بلغت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال الأيام السبعة المنتهية في 15 أغسطس 2026 نحو 17% فقط من متوسطها قبل اندلاع الحرب، وفق مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، في تحسن طفيف عن الأسبوع السابق حين لم تتجاوز الحركة 4% من مستويات ما قبل الحرب.
وأفاد أحدث تقرير للمركز بأن 151 سفينة فقط عبرت المضيق دخولا أو خروجا خلال الأيام السبعة الماضية. وسجل المركز 56 حادثة أضرار لحقت بسفن في مضيق هرمز والمياه المحيطة به منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، فيما لا يبدو أن هذا العدد يشمل أحدث هجومين أُبلغ عنهما الخميس.
وأصبحت السيطرة على الممر المائي محورا رئيسيا للحرب في الآونة الأخيرة، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعتزم إعلان المضيق «أرضا أميركية بعد أن ننتهي من هزيمة إيران». ورد نائب وزير الخارجية الإيراني بالقول إن «مضيق هرمز لا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة أو بواسطة حاملة طائرات».
المسار العماني والحصار البحري
ظل المسار الجنوبي العماني، وهو ممر بديل مؤقت داخل المضيق، المنطقة الأعلى خطرا، إذ شهد 16 من أصل 18 حادثة إطلاق مقذوفات أبلغ عنها مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني منذ 6 يوليو الماضي.
ولا يزال الحصار البحري الأميركي ساريا، إذ يمنع الجيش الأميركي السفن من التوجه إلى أي ميناء إيراني أو مغادرته، سواء داخل مضيق هرمز أو خارجه. ومع ذلك، أُبلغ خلال الأيام السبعة الماضية عن عبور سفينة ترفع العلم الإيراني إلى داخل المضيق، وأخرى إلى خارجه.
وكانت السفن المسجلة تحت علمي بنما وليبيريا الأكثر عبورا للمضيق، بواقع 12 سفينة لكل منهما دخلت الممر أو خرجت منه، بينما لم تسجل أي سفينة ترفع العلم الأميركي. وكانت المنتجات النفطية الحمولة الأكثر شيوعا بين السفن العابرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!