كشف بروس بلاكمان، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم نيويورك، هذا الأسبوع عن أجندة سماها «حماية الحلم النيويوركي»، قال إنها تستهدف مواجهة ما يصفه بالسياسات الاشتراكية في الولاية. وتتعهد المبادرة بحماية تملك المنازل، والتعليم العام القائم على الجدارة، وحقوق الملكية الخاصة والوظائف، فيما أظهر استطلاع لمعهد سيينا نُشر الثلاثاء تقلص تقدم الحاكمة الديمقراطية كاثي هوكول عليه في السباق إلى 10%.
وقال بلاكمان إن هوكول وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني «يخبران مالكي المنازل بأن نجاحهم مشكلة، والطلاب المتفوقين بأن الجدارة لا أهمية لها، ويمنحان منظمات مرتبطة سياسياً سيطرة أكبر على الملكية الخاصة»، مضيفاً أن ذلك «يقوض» الأشخاص الذين بنوا الولاية، وأنه سينهيه إذا أصبح حاكماً.
وقال إن أجندته تأتي رداً على موجة من السياسات الاشتراكية، ومنها ضريبة مدينة نيويورك الجديدة والمثيرة للجدل على المساكن الفاخرة الثانية، التي أيدها ممداني ولم تواجه، بحسبه، معارضة تذكر من هوكول.
وتشمل المبادرة السعي إلى حماية وتوسيع برامج الطلاب الموهوبين والمتفوقين والمدارس الثانوية المتخصصة في مدينة نيويورك، مثل ثانوية ستايفسانت في مانهاتن وبروكلين تك. ويعارض بلاكمان جهود ممداني الرامية إلى إنهاء القبول القائم على الجدارة في هذه المدارس، إذ يرى ممداني أن هذا النظام يعمق أوجه عدم المساواة البنيوية. وتعهد بلاكمان، إذا انتُخب، بضمان مكافأة الطلاب على التفوق والإنجاز الأكاديمي وعدم خفض المعايير التعليمية.
كما تعهد بحماية حق سكان نيويورك في امتلاك عقاراتهم والسيطرة عليها وبيعها من دون تدخل حكومي. وأشار إلى أن أدريان آدامز، الرئيسة السابقة لمجلس مدينة نيويورك والمرشحة لمنصب نائبة هوكول، تؤيد بقوة «قانون فرص المجتمع للشراء» المدعوم من ممداني.
ويستهدف مشروع القانون المتعثر تنظيم طريقة بيع الملكية الخاصة، وسيفرض غرامات قدرها 30,000 دولار على الملاك الذين يرفضون الامتثال. وينص على أن تقدم بعض صناديق الأراضي المجتمعية وغيرها من المنظمات غير الربحية التي توفر مساكن ميسورة التكلفة العرض الأول لشراء المباني السكنية التي تضم 3 وحدات على الأقل عند طرحها في السوق، ثم يتيح لها معادلة عروض المنافسين من القطاع الخاص.
وجدد بلاكمان دعوته إلى عكس أعباء الضرائب المرتفعة والأجندات المحلية التقدمية، التي يقول إنها تدفع الشركات ودافعي الضرائب إلى الانتقال إلى فلوريدا. وكانت حملته قد ركزت على التعهد بجعل نيويورك أكثر أمناً وقدرة على تحمل التكاليف، كما وعد في مايو بتقديم إعفاءات مالية «تاريخية» للسكان خلال أول 100 يوم له في المنصب.
وتشمل خطته خفض ضريبة الدخل بنسبة 10% لجميع من يقل دخلهم عن 250,000 دولار، وإلغاء ضريبة دخل الولاية كلياً على أول 50,000 دولار من الدخل السنوي لمقدمي الإقرارات الفردية، وأول 100,000 دولار لمقدمي الإقرارات المشتركة.
وقال بلاكمان إن الناس قدموا إلى نيويورك من أنحاء العالم لأنهم أرادوا العيش في «أمة يسودها السلام والحرية والفرص»، متهماً ممداني وهوكول بجلب أفكار اشتراكية إلى الولاية تجعل تقدم المجتهدين شبه مستحيل. وأضاف: «الحلم النيويوركي لم يمت، وسأكافح لحمايته».
من جانبه، قال المتحدث باسم هوكول، رايان رادولوفاكي، إن سكان نيويورك سيستفيدون أكثر من إعادة انتخابها لولاية جديدة مدتها 4 سنوات، لأنها ليست خاضعة للرئيس دونالد ترامب. وأضاف أن هوكول أقرت وجبات مدرسية مجانية شاملة وحظراً لاستخدام الهواتف المحمولة في المدارس طوال اليوم الدراسي، وخففت الإجراءات البيروقراطية لخفض كلفة الإسكان، وخفضت ضرائب الطبقة الوسطى إلى مستويات تاريخية. وانتقد بلاكمان لرفضه بناء مساكن ميسورة التكلفة وتباهيه بذلك، وللسماح، بحسب قوله، لترامب بخفض تمويل التعليم في نيويورك وزيادة الأعباء على الأسر، معتبراً أن ذلك يظل «ماغا 100%».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!