نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ يثير جدلًا في تكساس بعد وصف تدريس قصص من الإنجيل بأنه «دعاية»
الولايات المتحدة

مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ يثير جدلًا في تكساس بعد وصف تدريس قصص من الإنجيل بأنه «دعاية»

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

ردت حملة النائب في مجلس نواب ولاية تكساس والمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي جيمس تالاريكو، بعدما أعاد متداولون هذا الأسبوع نشر مقطع مصور من عام 2025 يصف فيه مشروعًا تعليميًا يتضمن قصصًا من الإنجيل بأنه محاولة لفرض «دعاية» على أطفال المدارس في تكساس. وأثار المقطع انتقادات واسعة، بينها من السناتور الجمهوري عن تكساس تيد كروز، فيما قالت الحملة إن تالاريكو، وهو دارس مسيحي في معهد لاهوتي، يعارض توظيف النصوص الدينية لتحقيق مكاسب سياسية.

ظهر تالاريكو في المقطع ضمن فيديو استضافه صندوق العمل التابع لمركز التقدم الأمريكي، وسأله المقدم عن معاركه التشريعية مع من وصفهم بـ«القوميين المسيحيين»، أي من يرون أن الولايات المتحدة أمة مسيحية بطبيعتها. وقال تالاريكو إن أخطر تشريع سعى إلى وقفه كان، بحسب وصفه، مشروعًا يلزم مدارس الولاية بتدريس قصص الإنجيل بوصفها حقائق تاريخية.

وقال إن المنهج الجديد كان سيعلّم قصص الإنجيل المسيحي «بوصفها حقيقة تاريخية، وبوصفها الحقيقة الوحيدة» لأصغر التلاميذ، بمن فيهم أطفال الروضة والصف الأول، مضيفًا أن هؤلاء الأطفال لم تتشكل رؤاهم للعالم بعد. وحذر من أن «دفع الدعاية» و«التلقين» لهؤلاء التلاميذ أمر غير أخلاقي بعمق وينبغي أن يقلق الجميع.

وأعاد كروز نشر المقطع مرفقًا بتعليق مقتضب قال فيه: «أم، ماذا؟»، إلى جانب انتقادات من معلقين آخرين.

لكن ماري إليزابيث كاسل، مديرة العلاقات الحكومية في منظمة «تكساس فاليوز»، قالت إن ادعاء تالاريكو مضلل. وأوضحت أن المنهج الذي أشار إليه هو منهج «بلوبونت» للغة الإنجليزية وآدابها، وقد اعتمد في شتاء 2024 لمساعدة الطلاب على فهم الإشارات الكثيرة إلى الإنجيل في الخطب التاريخية والقصص الشائعة، ومنها خطاب مارتن لوثر كينغ الابن «لدي حلم».

وقالت كاسل إن الإشارات الإنجيلية في المنهج تساعد الطلاب على فهم آلاف التعابير الاصطلاحية اليومية ذات الصلة بالنصوص الدينية. وأضافت أن شركات محاماة بارزة متخصصة في حرية المعتقد، مثل «فيرست ليبرتي إنستيتيوت»، ومسؤولين منتخبين منهم الدكتور بن كارسون، دافعوا عن المنهج. وذكرت أن الغرض من هذه الإشارات هو تحسين درجات القراءة والفهم القرائي، وأن غالبية أولياء الأمور والأطراف المعنية في تكساس أدلوا بشهاداتهم تأييدًا للمنهج الذي أقره مجلس التعليم في الولاية، فيما اشترى عدد من المناطق التعليمية هذا المنهج.

وقال حيرام ساسر، المستشار التنفيذي العام لـ«فيرست ليبرتي»، إن محاكم في أنحاء البلاد خلصت إلى أن للإنجيل تأثيرًا عميقًا في الثقافة الغربية وأنه جزء مهم من الأدب والتاريخ، مضيفًا أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية أقر، في تسوية قضائية مع المنظمة، بإمكان تدريس الإنجيل في مدارس تكساس.

من جهته، اتهم تيم غراهام، المحرر التنفيذي لموقع «نيوز باسترز» التابع لمركز أبحاث الإعلام، الديمقراطيين بازدواجية المعايير في تعريف «التلقين». وقال إن تالاريكو عرّف نفسه مرارًا بأنه مؤيد لأيديولوجيا اليسار المتعلقة بالنوع الاجتماعي، وإن ذلك يتعارض بشدة مع التعاليم الإنجيلية، ولذلك لا يستغرب رفضه مناقشة الإنجيل في الصفوف الدراسية.

وقال متحدث باسم حملة تالاريكو إن المرشح «دارس مسيحي في معهد لاهوتي كرّس حياته لتعاليم يسوع المسيح»، وإنه يواجه الفساد الديني والسياسي عندما يراه لأن استخدام أصحاب النفوذ للنصوص الدينية لتسجيل نقاط سياسية ليس سلوكًا مسيحيًا. وأضاف المتحدث أن تالاريكو سيواصل دعوة سكان تكساس، عبر الطيف السياسي، إلى الالتقاء على محبة الجار، في حين يهاجمه سياسيون «اشترتهم المليارات» مثل كين باكستون بسبب إيمانه.

وفي مقابلة سابقة مع مقدم البودكاست جو روغان، قال تالاريكو إن دعمه للفصل بين الكنيسة والدولة، رغم دراسته اللاهوت المسيحي، نابع من قلقه على الطالب المسلم أو اليهودي أو الهندوسي أو الملحد الذي قد يجلس في صف يفرض فيه ملصق حكومي يوحي بأن دينه أدنى منزلة أو بأنه غير مرحب به. وأضاف أنه يعتقد أن يسوع كان سيحزن لهؤلاء الطلاب وسيطالب بمحبتهم، ولذلك عارض المشروع لأسباب لاهوتية لا دستورية فقط.

كما واجهت حملة تالاريكو انتقادات بسبب تأييده تربية الأطفال باعتبارهم متحولين جنسيًا، لكنه رسم حدًا بشأن إجراءات مثل جراحات تغيير الجنس للقاصرين، إذ أعلن صراحة معارضته لهذه السياسة في مقابلة أجريت في يونيو.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني