حظي مشروع قانون في مجلس مدينة نيويورك يهدف إلى تقييد استخدام تقنية التعرف على الوجوه في أماكن الفعاليات، ومنها ماديسون سكوير غاردن، بدعم مفوض شؤون المستهلكين سام ليفين، وهو مساعد بارز للعمدة زهران مامداني، الجمعة. ويأتي الدعم بعد أن كان مشروع القانون، المعروف باسم «حظر المسح»، يفتقر إلى زخم سياسي، فيما لا يزال من دون موعد محدد للتصويت عليه.
وتستخدم أماكن شهيرة للفعاليات في مدينة نيويورك تقنية التعرف على الوجوه منذ فترة. ويقول مالكو هذه الأماكن إن الغرض منها هو السلامة، لكن بعض أعضاء مجلس المدينة يسعون إلى منعها بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.
وتقود ماديسون سكوير غاردن، إحدى أكبر قاعات الفعاليات في المدينة، حملة متنامية في مجلس المدينة لحظر هذه التقنية الرقابية. وقال رائد أرشد، الناشط في مجال التكنولوجيا لدى منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، الجمعة: «لا ينبغي أن نضطر إلى التخلي عن وجوهنا لمجرد حضور مباراة لكرة السلة».
وبعد شهرين من فوز نيكس ببطولة في القاعة، يشارك أرشد في مجموعة تعارض سياسة مالكها جيمس دولان القائمة على استخدام التعرف على الوجوه لفحص من يُسمح له بالدخول ومن لا يُسمح له.
وقدمت عضوة مجلس مدينة نيويورك شاهانا حنيف، الديمقراطية عن بروكلين، مشروع قانون «حظر المسح». وقال ليفين في بيان إن «هذا النوع من المراقبة الجماعية يفتح الباب أمام إساءة الاستخدام والتمييز، ويجعل المستهلكين في مدينتنا عرضة للخطر على نحو فريد».
وسبق أن واجهت قاعات دولان تدقيقًا بسبب استخدام التعرف على الوجوه. ففي عام 2023، أفاد فريق التحقيقات بأن كيلي كونلين، وهي أم لإحدى فتيات الكشافة، طُردت من قاعة راديو سيتي ميوزيك هول، وهي القاعة الكبرى الأخرى التابعة له، بزعم أن مكتب المحاماة الذي تعمل فيه كان قد رفع دعوى على مجموعة مطاعم مملوكة لـMSG.
وقال متحدث باسم ماديسون سكوير غاردن الجمعة: «يتعرف الناس إلى وجوه بعضهم بعضًا منذ بداية الزمن، لكننا نفعل ذلك إلكترونيًا». وأضافت المجموعة أن لافتات موضوعة خارج القاعة امتثالًا للقانون.
ويركز مشروع قانون «حظر المسح» أساسًا على تنظيم كيفية تخزين البيانات التي تُجمع عبر هذه التقنية وتداولها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!