قالت ليندا وولف، وهي سيدة تبلغ 72 عامًا من حي إنوود في مانهاتن، إن عنصرًا من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) رشّها برذاذ الفلفل بعدما بدأت تصوير عناصر الوكالة خلال عمليات توقيف في المنطقة قبل 3 أسابيع. وتعتزم وولف اللجوء إلى القضاء، معتبرة أن حقوقها المدنية انتُهكت.
وقالت وولف، وهي من مؤيدي حقوق المهاجرين وتوجد غالبًا خارج مركز احتجاز ديلاني هول، إنها تلقت معلومات عن تنفيذ عناصر الوكالة توقيفات في إنوود، فأخرجت هاتفها وبدأت التسجيل. وأضافت يوم الجمعة: «عدت إلى الرصيف وكنت أصوّر عناصر الهجرة فقط، ثم اقتربوا مني ورشّوني برذاذ الفلفل. لقد انتُهكت حقوقي المدنية بالكامل في تلك اللحظة».
وظهرت وولف في وقت سابق من الأسبوع إلى جانب حاكمة نيويورك كاثي هوكول في مؤتمر صحفي تناول قانونًا جديدًا في الولاية يحظر على إدارات الشرطة المحلية المشاركة في إنفاذ قوانين الهجرة. كما يتيح قانون آخر في الولاية للأشخاص مقاضاة عناصر وكالة الهجرة الفدراليين بصورة فردية أمام محاكم الولاية إذا انتهكوا حقوقهم الدستورية.
وقالت وولف إنها ممتنة لهوكول لإقرار القانون، مضيفة أنها ستكون أول من يرفع دعوى بموجبه. ويمثلها محامي الحقوق المدنية جون بوريس، الذي قدّم مطالبة بالتعويض ضد وكالة الهجرة والجمارك أمام القضاء الفدرالي.
وقال بوريس إن من غير المقبول أن يختبئ شخص خلف قناع وشارة من دون أن يعرف الناس هويته، وإن المهمة تتمثل في كشف هوية ذلك الشخص ونزع قناعه.
وقال متحدث باسم وكالة الهجرة والجمارك إن عناصرها «اتبعوا تدريبهم واستخدموا الحد الأدنى من القوة اللازمة».
ويتولى مكتب المحاماة الذي يمثل وولف أيضًا قضايا مماثلة تتهم عناصر من الوكالة باستخدام قوة مفرطة في مينيابوليس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!