التزمت كوريا الشمالية الصمت، الأحد، حيال اقتراح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ فتح حوار لإنهاء الحرب الكورية رسميًا وإقامة نظام سلام، فيما لم تنشر وسائل إعلام بيونغيانغ الرسمية أي تقرير عن خطابه حتى صباح الأحد.
وكان لي قد طرح المبادرة في خطاب ألقاه السبت بمناسبة يوم التحرير، الذي صادف الذكرى الحادية والثمانين لتحرير كوريا من الحكم الاستعماري الياباني بين عامي 1910 و1945.
ولا تزال كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في حالة حرب من الناحية التقنية، إذ انتهى النزاع الكوري الذي استمر 3 سنوات، بين 1950 و1953، بهدنة لا بمعاهدة سلام.
ولم تتناول وكالة الأنباء المركزية الكورية أو صحيفة «رودونغ سينمون»، وهما من وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، خطاب الرئيس الكوري الجنوبي. وبدلًا من ذلك، ركزت التغطية على فعاليات إحياء ذكرى التحرير في أنحاء البلاد، بما في ذلك زيارة مواطنين لتماثيل الزعيمين الراحلين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل للتأكيد على ولائهم.
وجاءت مبادرة لي للحوار رغم عدم استجابة كوريا الشمالية لمبادرات المصالحة المتكررة من سول منذ توليه منصبه في يونيو من العام الماضي. وتعهدت إدارة لي بمواصلة السعي الجاد إلى الحوار مع كوريا الشمالية في إطار محاولة لتحقيق «التعايش السلمي» مع نظام بيونغيانغ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!