الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

لبنان: واشنطن تحمّل حزب الله مسؤولية الوجود الإسرائيلي وتربط التوسع بنزع السلاح

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
لبنان: واشنطن تحمّل حزب الله مسؤولية الوجود الإسرائيلي وتربط التوسع بنزع السلاح

واشنطن حمّلت حزب الله مسؤولية الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، وربطت توسيع عملية المناطق التجريبية بإزالة الألغام والمخلفات الحربية ونزع سلاح الحزب، وسط غارات إسرائيلية أوقعت 11 قتيلا.

حمّل متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية حزب الله مسؤولية الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقال إن عملية «المناطق التجريبية» تمثل المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن الطويلين بين لبنان وإسرائيل، وذلك مع تصاعد الغارات الإسرائيلية في الجنوب التي أوقعت 11 قتيلا، بينهم 3 أطفال، قبل جولة مفاوضات جديدة متوقعة الشهر المقبل.

وقال المتحدث، في تصريحات لموقع «سكاي نيوز عربية»، إن حزب الله «يمثل العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره». وأضاف أن الحزب «يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية، ولهذا تحديدا يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه».

وجاء التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان بأعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في أواخر يونيو الماضي، وسط توتر ميداني يسبق الجولة المرتقبة من المفاوضات بين الطرفين.

واعتبرت السلطات الإسرائيلية أن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار عبر استهداف قوة للجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة 3 جنود بجروح خطيرة. وردت السلطات اللبنانية بالقول إن «التصعيد الإسرائيلي أمر بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب».

وشدد المتحدث الأميركي على أن الولايات المتحدة تتطلع إلى استكمال الجيش اللبناني عمليات إزالة الألغام والمخلفات الحربية في المناطق التجريبية الأولى، وهي مناطق تبدأ فيها إجراءات الإزالة قبل توسيع العملية بعد التحقق من إنجازها. وقال إن نزع سلاح حزب الله «جزء لا يتجزأ» من هذه العملية.

وأكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة ستواصل دعم الإطار الثلاثي، بما يتوافق مع اهتمامها بالاستقرار الإقليمي ومنع مزيد من الصراعات وأجندة الرئيس ترامب لتعزيز السلام بين الدول.

وفي وقت سابق الأحد، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ«الضرب بقوة» بعد التصعيد في جنوب لبنان، قائلا: «لن يبقى أي حساب مفتوحا في أي ساحة. سنضرب بقوة دفاعا عن جنودنا ومواطنينا».

وقال الجيش الإسرائيلي إن غاراته على بلدة أنصار في جنوب لبنان استهدفت مسؤولا عسكريا في حزب الله، ردا على عملية قال إن الحزب نفذها ضد قواته. وأضاف في بيان على منصة «إكس» أن قواته هاجمت مقر قيادة تابعا للحزب وقتلت علي سمير الحاج حسن، الذي وصفه بأنه قائد قطاع في قوة الرضوان التابعة لحزب الله.

من جهته، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن الغارة على أنصار أدت إلى «استشهاد عائلة كاملة»، واعتبر أن الهجمات تشكل «رسالة واضحة» للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الهادفة إلى تطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

وطالب حزب الله السلطات اللبنانية بعدم مواصلة ما وصفه بـ«مسار المفاوضات المباشرة المذلة» مع إسرائيل، وقال إن «اعتداءات إسرائيل ومحاولاتها فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها».

وكانت السلطات اللبنانية قد انخرطت في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية للتوصل إلى تسوية للصراع. وأفضت المفاوضات إلى اتفاق إطار ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي بدأ من منطقة زوطر الغربية، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني