تدرس الإدارة الأميركية فرض عقوبات جديدة على قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس، على خلفية إشرافه على محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، وفق ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز الأحد عن مصادر مطلعة. وكان بولسونارو مقربا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتأتي هذه التقارير وسط توترات بين الولايات المتحدة والبرازيل، بعد رفض البرازيل قبول سفير أميركي جديد، ورد واشنطن بإلغاء تأشيرة السفيرة البرازيلية.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على دي مورايس في يوليو من العام الماضي بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي، بسبب إشرافه على المحاكمة التي انتهت بإدانة بولسونارو وسجنه بتهمة محاولة الانقلاب عقب خسارته انتخابات عام 2022.
لكن وزارة الخزانة الأميركية أعلنت في 13 ديسمبر 2025 رفع العقوبات عن قاضي المحكمة العليا البرازيلية، بعد أقل من 5 أشهر على فرضها. وتزامن ذلك مع بدء الولايات المتحدة إلغاء الرسوم الجمركية الباهظة على البضائع البرازيلية.
وفسرت جهات أميركية الخطوتين في حينه بأنهما تعكسان تقاربا بين ترامب والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وتخلي ترامب عن دفاعه الشديد عن حليفه اليميني بولسونارو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!