أفادت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال اندلاع قتال يمتد عدة أيام في لبنان، فيما تصر إسرائيل على استكمال تدمير ما تصفه بالبنية التحتية التابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر ومنطقة الشقيف.
وقالت القناة إن عشرات من عناصر حزب الله محاصرون تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولات للحزب لإيصال المساعدة إلى عناصره المحاصرين.
وبحسب القناة، لا تعتزم إسرائيل التراجع عن استكمال تدمير البنية التي تنسبها إلى عناصر حزب الله في المرتفعات ومنطقة الشقيف، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال اتساع المواجهات وتحولها إلى قتال يستمر عدة أيام داخل لبنان.
ويأتي ذلك قبل جولة ثامنة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، من المقرر عقدها في روما مطلع الشهر المقبل.
وفي 2 مارس، توسعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
وينص اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل بعد 5 جولات تفاوض برعاية أمريكية على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق وُصفت بأنها «تجريبية».
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد زار جنوب لبنان في وقت سابق من الأسبوع، متعهدا بالإبقاء على قوات إسرائيلية في ما تسميه إسرائيل «منطقة أمنية»، وقال إن الجيش الإسرائيلي «يدمر البنى التحتية تحت الأرض» و«يدمر كل المنازل» في المنطقة.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أمريكي إن مسار «المناطق التجريبية» لا يزال الطريق الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل بين لبنان وإسرائيل، وحمّل حزب الله مسؤولية الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات خاصة لسكاي نيوز عربية، إن حزب الله يمثل «العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة في سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره»، معتبرا أنه «يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية»، وداعيا إلى نزع سلاحه وتفكيكه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!