توفي تومي جون، الرامي السابق لنيويورك يانكيز وأحد أبرز رواد جراحة المرفق التي حملت اسمه لاحقًا، مساء السبت في منزله بمدينة برادنتون في ولاية فلوريدا عن 83 عامًا، بحسب وكيله مايك ماغواير. وكان جون يتلقى رعاية تلطيفية.
حقق جون 288 فوزًا خلال مسيرة امتدت 26 موسمًا في دوري البيسبول الأميركي للمحترفين بين 1963 و1989، بسجل 288-231 ومتوسط نقاط مكتسبة بلغ 3.34، واختير ضمن فريق كل النجوم 4 مرات. ولعب مع كليفلاند، وشيكاغو وايت سوكس، ولوس أنجلوس دودجرز، ونيويورك يانكيز، وكاليفورنيا أنجلز، وأوكلاند أثليتكس.
كان الرامي الأعسر في سن 31 عندما تمزق الرباط الجانبي الزندي في مرفق ذراع الرمي عام 1974، وهي إصابة كانت تُعد آنذاك نهاية لمسيرة الرماة. ووافق جون على أن يستبدل الدكتور فرانك جوب، طبيب فريق دودجرز، الرباط المتضرر بوتر من ساعده الأيمن، في عملية قدّر جوب احتمال نجاحها بـ100 إلى 1.
وقال جون للطبيب وقتها: «يا دكتور جوب، إذا أنجزت عملك، فسأنجز عملي». وعاد بعدها ليقضي 14 موسمًا إضافيًا في الملاعب، لتصبح الجراحة التي خضع لها معروفة باسم «جراحة تومي جون».
وفي رسالة نشرها يانكيز عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 8 أغسطس، قال جون إنه يريد توديع الجميع، بمن فيهم أصدقاؤه والمشجعون الذين تابعوه طوال مسيرته، مضيفًا: «لن أنساكم أبدًا». كما كتب: «شكرًا للدكتور جوب الذي أنقذ ذراعي وجعل استمرار رميي ممكنًا».
وقال يانكيز في بيان إن جون كان «ركيزة أساسية» في تشكيلة رماة الفريق خلال فترة لعبه بقميصه المخطط، ومحبوبًا منذ زمن طويل لدى جماهيره. وأضاف أن طول مسيرته ونجاحه بعد الجراحة غيّرا مسارات عدد لا يحصى من الرياضيين حول العالم، لكن ذلك حجب جانبًا من تميزه كرامٍ، ومنه تحقيقه موسمين متتاليين بـ20 فوزًا مع يانكيز.
ونعى النادي ما وصفه بإرثه الكامل، بما يشمل تنافسيته ومهارته وطبيعته اللطيفة والكريمة ومكانته رائدًا في الرياضة والطب، مقدمًا التعازي لعائلته، ومنهم زوجته شيريل، وابنته تامارا، وابناه تومي الثالث وترافيس، ومشيرًا إلى ابنه تايلور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!