أوقفت شرطة مدينة ممفيس بولاية تينيسي، مساء الخميس، تايرون برازيل، 50 عامًا، بعد أن عثرت على زوجته لانيسا برادفورد، 50 عامًا، مقتولة بطلق ناري في مقعد الراكب بسيارته خلال توقيف مروري في وسط المدينة. ويُشتبه في أن برازيل قتل زوجته في باتون روج بولاية لويزيانا قبل أن يقود لأكثر من 5 ساعات عابرًا عدة ولايات وجثتها إلى جانبه.
وقالت جهات التحقيق في باتون روج إن الزوجين كانا في متنزه إندبندنس كوميونيتي بارك في المدينة، الواقعة على بعد نحو 80 ميلًا شمال غربي نيو أورلينز، حين نشب بينهما شجار يُزعم أن برازيل أطلق خلاله النار على زوجته. وأضاف المحققون أنه غادر المكان حاملاً جثمانها في السيارة، قبل أن تكتشفه شرطة ممفيس خلال التوقيف المروري.
وقالت شيليكا ديكر، وهي صديقة قديمة للزوجين، إنهما كانا متزوجين منذ سنوات، لكن علاقتهما مرت مؤخرًا بمرحلة صعبة. وزعمت أن برازيل كان يعاني مشكلات في الصحة النفسية، وأن برادفورد أبلغتها الشهر الماضي بأنها تعتزم تركه.
وقالت ديكر إن برادفورد كانت قد ادخرت المال ووضعت خطة للاختفاء، لأنها رأت أن ذلك هو السبيل الوحيد للابتعاد عنه. وأضافت أنها كانت تنوي ترك سيارتها وممتلكاتها، وأنها تواصلت مع أفراد من عائلتها يقيمون خارج المدينة لترتيب مغادرتها.
ولم يتضح مدة زواج الزوجين. لكن ديكر قالت إن برادفورد، التي كانت تعمل في مدرسة ابتدائية في باتون روج، أخبرتها بأن برازيل كان يهدد في كل مرة حاولت فيها تركه بقتلها أو بقتل نفسه.
وقالت ديكر إنها لم تكن تعتقد أن برازيل سينفذ تهديداته بإيذاء برادفورد، مضيفة أنه لم يعتدِ عليها جسديًا إلا في الآونة الأخيرة، قبل نحو شهرين أو 3 أشهر. وأضافت أن خبر انتحاره لم يكن ليفاجئها بسبب تهديداته المتكررة، لكن مقتل برادفورد فاجأها.
وقالت ديكر إنها لا تستطيع فهم سبب إطلاق النار المزعوم على برادفورد ثم القيادة عبر عدة ولايات وجثمانها في مقعد الراكب، ووصفت الأمر بأنه صادم ومؤلم. وأضافت أن الزوجين لم يُرزقا بأطفال، لكن برادفورد كانت شديدة الاهتمام بأطفال المدرسة الابتدائية التي تعمل فيها، وقدمت الدعم لكثير من أولياء الأمور.
وسجلت شرطة ممفيس برازيل باعتباره هاربًا من العدالة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين بينما ينتظر تسليمه إلى لويزيانا. وبعد تسليمه، يُتوقع أن يواجه تهمة القتل على صلة بوفاة برادفورد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!