نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: خلية نحل ناجية في جباليا تساعد نحالة على استئناف مصدر رزقها
أخبار عربية ودولية

فلسطين: خلية نحل ناجية في جباليا تساعد نحالة على استئناف مصدر رزقها

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

عادت النحالة الفلسطينية نيفين الأشقر إلى منزلها المدمر في جباليا شمالي قطاع غزة بعد قرابة عامين من النزوح، فعثرت وسط الركام على خلية نحل وحيدة بقيت حية. وبدأت من هذه الخلية محاولة إعادة إحياء مشروع تربية النحل الذي كان يشكل مصدر رزق لعائلتها قبل الحرب.

وقالت القصة التي نشرتها وكالة أسوشيتد برس إن سرباً من النحل خرج من شق صغير بين الأنقاض، وقاد الأشقر إلى الخلية الناجية. ولم تجد لدى عودتها سوى الحطام وبقايا المنزل، فيما شكلت الخلية دليلاً على استمرار الحياة وسط الدمار.

وتحتاج إعادة بناء المنحل إلى خلايا ومعدات، وإلى بيئة زراعية تضم أشجاراً ونباتات مزهرة يعتمد عليها النحل في الغذاء وإنتاج العسل. وأظهرت صور أسوشيتد برس الأشقر وهي تتعامل مع الخلية وسط الأنقاض.

خسائر واسعة في المناحل

وفي مناطق أخرى من قطاع غزة، عاد مربو نحل إلى خلايا بقيت بعد الحرب، فيما نقل بعضهم ما أمكن إنقاذه إلى مواقع بديلة، بينها أسطح المباني، عقب تضرر الأراضي الزراعية والمناحل القريبة من المناطق الحدودية.

ووثقت أسوشيتد برس في 8 أغسطس نحالين فلسطينيين نازحين يجمعون العسل من خلايا في مزرعة عائلة الدبة بمدينة غزة، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من مهنتهم ومصدر دخلهم.

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، كان قطاع غزة يضم نحو 30 ألف خلية قبل الحرب، ولم يتبق منها سوى نحو 700 خلية، بينما تراجع إنتاج العسل إلى قرابة 10 بالمئة من مستواه السابق.

ولا تقتصر خسائر المناحل على إنتاج العسل، إذ يؤدي النحل دوراً أساسياً في تلقيح النباتات والمحاصيل، وهو ما يدعم استمرار النشاط الزراعي.

نقص المعدات والغذاء

يواجه النحالون نقصاً في المعدات وارتفاع كلفة إنشاء الخلايا من جديد، إلى جانب تقلص المساحات الزراعية وصعوبة الوصول إلى بعض الأراضي والبساتين. ومع نقص النباتات المزهرة، يلجأ بعضهم إلى إطعام النحل محاليل سكرية لمساعدته على البقاء.

لكن هذه البدائل لا توفر حلاً كاملاً، إذ يحتاج النحل إلى مساحة آمنة ومصادر غذاء منتظمة، وهما عنصران أصبح تأمينهما أكثر صعوبة مع الأضرار الواسعة التي لحقت بالأراضي الزراعية والبنية التحتية في قطاع غزة.

وترتبط محاولات إنقاذ الخلايا لدى مربي النحل بالحفاظ على مهنة راكمت خبرات عبر سنوات، وكانت تعيل عائلات وتدعم النشاط الزراعي. ففقدان المنحل يعني خسارة الخلايا والمعدات وطرائق العمل، كما أن تكاثر النحل واستعادة إنتاج كميات تجارية من العسل يتطلبان وقتاً.

وفي جباليا، تواصل الأشقر رعاية النحل المتبقي على أمل أن تتحول الخلية الوحيدة إلى خلايا جديدة، في محاولة محدودة لاستعادة مصدر رزقها بعد النزوح.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني