الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

طبيبة شيخوخة: أكثر مرضاي صحة في السبعين فما فوق يتجنبون الركون إلى الراحة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:
طبيبة شيخوخة: أكثر مرضاي صحة في السبعين فما فوق يتجنبون الركون إلى الراحة

طبيبة متخصصة في طب الشيخوخة تقول إن مرضاها الأكثر صحة في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات يتجنبون الإفراط في الراحة والروتين، ويحافظون على تحديات بدنية وذهنية واجتماعية آمنة.

قالت الدكتورة ستيفاني روجرز، أستاذة الطب في قسم طب الشيخوخة بكلية الطب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، إن القاسم المشترك بين أكثر مرضاها صحة ممن تتراوح أعمارهم بين 70 و90 عامًا ليس حمية محددة أو تمرينًا بعينه، بل تجنب «الراحة» بمعنى عدم الاعتياد على نمط لا يفرض تحديات جديدة على الجسد والعقل والحياة الاجتماعية.

وأوضحت روجرز أن التقدم في السن يجعل تباطؤ الجسم أمرًا طبيعيًا؛ فقد لا يعود الشخص قادرًا على الجري بالسرعة نفسها، أو إنجاز الأعمال المنزلية بسهولة، أو النهوض من الكرسي كما كان يفعل سابقًا. لكنها شددت على أن ذلك لا يعني بالضرورة أن تتباطأ الحياة أيضًا، معتبرة أن مواصلة تحدي الجسد والعقل في مراحل العمر المتقدمة قد تحقق فوائد غير متوقعة.

وقالت: «لا أريد أن يعتقد الناس أن الشيخوخة أو الإعاقة فشل»، مضيفة أن هذه المرحلة ليست وقتًا للاستسلام. وتابعت أن هناك الكثير مما يمكن فعله للتكيف والشعور بالسعادة والازدهار، وأحيانًا لتحسين الحالات المرتبطة بالعمر أو عكس مسارها.

ولا تقصد روجرز بالابتعاد عن الراحة التخلي عن سرير مريح أو حمام ساخن، بل عدم الإفراط في الاستقرار داخل الروتين المألوف. وهي تدعو كبار السن إلى دفع أنفسهم بدنيًا وذهنيًا واجتماعيًا بدرجة قد تسبب قدرًا يمكن تحمله من عدم الارتياح، من دون مبالغة أو تعريض النفس للأذى.

وقالت إن تكرار الأمر نفسه باستمرار يجعل الجسم «مرتاحًا أكثر من اللازم»، فيتوقف عن التكيف أو التحسن أو التجدد بالكفاءة نفسها. وأضافت أن إدخال تغييرات بسيطة ومتواصلة يجبر الجسم على البقاء متيقظًا، وأن الأمر يرتبط، بحسب وصفها، ببيولوجيا الخلايا: «إما أن تنمو أو تموت على المستوى الخلوي».

وربطت ذلك بمفهوم «الهرميسيس»، أي تعريض الجسم لكميات منخفضة من الضغط بما قد يقوي الخلايا. وذكرت أن الفكرة هي تقديم شيء جديد للجسم باستمرار. وضربت مثالًا بتكرار تمارين القوة نفسها مرارًا؛ إذ قد يصبح الشخص ثابتًا وقويًا في أدائها، لكن جوانب أخرى قد تضمر في المقابل.

وأقرت بأن تغيير الروتين قد يكون صعبًا في البداية، لكنه ينبه العضلات والأعصاب والمفاصل بأسلوب جديد يساعد على بناء القوة. وقالت إن هذه الأجزاء «عليها أن تنشط وتنمو وتتغير»، بما قد يحسن التوازن والقدرة على الحركة.

ويعرض التقرير تدريب القوة مرتين أسبوعيًا، وتناول وجبات متوازنة غنية بالبروتين، مع الاهتمام بثبات منطقة الجذع وقوة عضلات الأرداف والحركة اليومية المنتظمة مثل المشي، باعتبارها وسائل لحماية كثافة العظام والحفاظ على الاستقلالية. كما أشارت روجرز إلى أن الدراسات تظهر أن من يحملون نظرة إيجابية إلى الشيخوخة يتقدمون في العمر بصورة أفضل.

وأكدت أن شكل التحدي يختلف من شخص إلى آخر، ونصحت من لديهم حالات صحية كامنة أو مخاوف صحية باستشارة الطبيب قبل بدء نشاط بدني جديد. وختمت بنصيحة عملية: اختيار ما يبعث على المتعة، وتغيير النشاط إذا لم يكن ممتعًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني