انتقل والدا ليندسي كلانسي من كونيتيكت إلى ماساتشوستس للبقاء إلى جانب ابنتهما خلال قضية اتهامها بالقتل، فيما تجاوزت تبرعات حملة أُنشئت لصالحهما 800 ألف دولار. وتقول صفحة الحملة إن الوالدين استنفدا مدخرات حياتهما خلال أكثر من عامين ونصف العام من تكاليف السفر والإقامة والمعيشة المرتبطة بمتابعة إجراءات القضية.
أُطلقت حملة جمع التبرعات الأسبوع الماضي لصالح مايك وباولا موسغروف، والدي كلانسي. وتفيد الصفحة بأن الأم متقاعدة، فيما يعمل الأب مصورًا، وأنهما أنفقا مدخراتهما لحضور جلسات المحكمة منذ أن خنقت كلانسي أطفالها الثلاثة الصغار حتى الموت، ثم أصيبت بالشلل من الخصر إلى أسفل إثر محاولة انتحار.
وانتقل الوالدان إلى ماساتشوستس، حيث تُحتجز كلانسي في منشأة للصحة النفسية بينما تجري محاكمتها في بليموث.
وجاء في صفحة الحملة: «أمضيا سنوات في تحمل تكاليف السفر والإقامة والمعيشة اللازمة للبقاء قرب ابنتهما، مستنفدين مدخرات أمضيا عمرًا في بنائها». وأضافت: «لم يتخلّيا عن ابنتهما، ولم يكن سببهما في ذلك غامضًا يومًا: إنهما يحبانها».
وتهدف الحملة، التي حُدد هدفها عند 2 مليون دولار، إلى مساعدة الوالدين على استعادة «الاستقرار المالي». ووفقًا للصفحة، ستُستخدم المساهمات لتغطية التكاليف المتراكمة للسفر والإقامة ونفقات المعيشة وغيرها من نفقات الأسرة الناجمة عن دعمهما المستمر لليندسي طوال قضيتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!