نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إسرائيل: نتنياهو يواجه ضغوطًا أميركية وسياسية بشأن المرحلة الثانية من خطة غزة
أخبار عربية ودولية

إسرائيل: نتنياهو يواجه ضغوطًا أميركية وسياسية بشأن المرحلة الثانية من خطة غزة

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

تواجه إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ضغوطًا متزايدة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، بعد لقاء جاريد كوشنر مسؤولين من حركة حماس في القاهرة وقبيل اجتماعه بنتنياهو. وتتمحور الخلافات حول الانسحاب الإسرائيلي، ونزع سلاح حماس، وآليات الرقابة، فيما يرى محللان تحدثا إلى سكاي نيوز عربية أن نتنياهو يواجه اختبارًا مع واشنطن إلى جانب قيود سياسية وانتخابية داخل إسرائيل.

وقال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق مائير كوهين إن الفجوات بين الأطراف لا تزال واسعة، وإن مسؤولين إسرائيليين يسعون إلى خفض التفاؤل الأميركي بإمكان التوصل إلى اتفاق. وأشار إلى أن إسرائيل ترفض الانتقال إلى المرحلة الثانية بصيغتها المطروحة لأسباب أمنية وسياسية وشعبية.

وبحسب كوهين، تشمل نقاط الخلاف الانسحاب من الخط الأصفر وربطه بنزع سلاح حماس وإزالة السلاح من القطاع، إضافة إلى آلية الرقابة والتحقق. وقال إن نتنياهو وافق على المرحلة الأولى، التي تتصل بإعادة الرهائن ووقف إطلاق النار، لكنه يرفض المرحلة الثانية بسبب عناصر يرى أنها لا تتفق مع المصالح التي حددها، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية.

وأضاف أن توقيت المباحثات يزيد حساسية الموقف في إسرائيل، لتزامنه مع انتخابات تمهيدية في حزب الليكود ومعركة انتخابية برلمانية مقررة في أكتوبر. كما أشار إلى استطلاعات رأي لعام 2025 قال إنها تظهر ميلاً قويًا نحو اليمين ورفضًا لوجود حماس ضمن خطة غزة، بما يضع نتنياهو تحت ضغط سياسي وعملي وشعبي.

وشدد كوهين على أن أزمة الثقة مع حماس تجعل الالتزام الإسرائيلي بالاتفاق، من وجهة نظره، غير كافٍ، معتبرًا أن القضية الأساسية هي ضمان نزع سلاح الحركة وإزالة السلاح من غزة. وقال إن إسرائيل ترى أن قواتها العسكرية، لا أي قوة أخرى، ينبغي أن تتولى هذه المهمة، بما يشمل معالجة ملف الأنفاق، وأشار إلى وحدة «يهالوم» الإسرائيلية المتخصصة في هذا المجال.

في المقابل، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة حسام الدجني إن لقاء كوشنر مع مسؤولي حماس تناول احتمال تزامن الانسحاب الإسرائيلي مع تسليم السلاح. وأضاف أن حماس طرحت أسئلة بشأن الجهة التي ستتسلم السلاح، وما إذا كان التسليم ينبغي أن يتم قبل دخول لجنة التكنوقراط وقوة الاستقرار والقوة المرافقة لها، أو بعد دخولها لتتولى التسلم.

وقال الدجني إن نتنياهو والسلطات الإسرائيلية يرفضان السماح بدخول تلك الجهات، وإن كوشنر اقتنع، بحسب تقديره، بمطلب حماس القاضي بتطبيق خارطة الطريق بصورة كاملة وأمينة. ورأى أن موافقة الحركة على الخارطة وضعت نتنياهو أمام مأزق: فقبولها قد يفتح عليه أزمة مع الائتلاف اليميني ومنافسة سياسية خلال المعركة الانتخابية، بينما رفضها قد يضعه في مواجهة مع ما وصفه بالإرادة الدولية وقرار 8203 ومجلس السلام الذي يرأسه ترامب.

وأضاف الدجني أن حماس قبلت الخارطة بعد تحليل للبيئة الاستراتيجية، رغم أن القيادي في الحركة غازي حمد وصف القبول بأنه أشبه بـ«تجرع السم». واعتبر أن وقف ما وصفه بالتهجير والإبادة أكثر أهمية من الاحتفاظ بالسلاح، مشيرًا إلى أن السلاح تعرض، وفق تقديره، للاستنزاف خلال ثلاث سنوات من الحرب.

وفي ما يتعلق بالمرحلة الأولى، رفض الدجني اعتبارها منفذة بالكامل، مشيرًا إلى التزامات تخص الأسرى والمساعدات، وإلى استمرار القصف الإسرائيلي ومقتل أكثر من 1300 فلسطيني قال إن معظمهم أطفال ومدنيون. كما قال إن إسرائيل تسيطر على 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، خلافًا لنسبة 53 بالمئة عند الخط الأصفر، واستشهد بتصريحات قال إنها لقائد الجيش الإسرائيلي عن انتهاء العمل على تدمير الأنفاق ذات البعد الاستراتيجي.

ورأى الدجني أن نتنياهو سيعمل على تعطيل الاتفاق بوسائل مختلفة، وأن الاختبار أصبح أمام واشنطن لإثبات قدرتها على دفع الخطة نحو التنفيذ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني