بدأت عشرات كلاب «بوردر كولي» التي عُثر عليها مغطاة بالبراز داخل منزل شديد الإهمال في بالم سيتي بولاية فلوريدا حياة جديدة في ملجأ للحيوانات، بعدما أنقذت السلطات المحلية 36 كلبًا من منزل بايج أودونيل في 10 أغسطس. وقالت جمعية الرفق بالحيوان في تريجر كوست إن الكلاب، بعد تنظيفها والعناية بها، بدأت تُظهر «علامات على الفرح والتعافي».
ونشرت الجمعية، يوم الجمعة، صورًا للكلاب بعد تنظيفها وتهذيب فرائها، وقالت: «نرى علامات على الفرح والتعافي مع زوال العبء عن أكتافها حرفيًا». وأضافت أنها فخورة بشجاعة الكلاب وقدرتها على الصمود، وأن العاملين يستمتعون بمشاهدتها «تتعلم كيف تكون كلابًا من جديد».
وأُلقي القبض على أودونيل، البالغة 62 عامًا، وهي مُربّية سابقة مسجلة لدى نادي الكلاب الأمريكي ومتهمة بتكديس الحيوانات، ووُجهت إليها 36 تهمة جناية تتعلق بالقسوة على الحيوانات، إضافة إلى 36 تهمة جنحة بسبب عدم توفير التمرين أو التهوية المناسبة، وفق مكتب شريف مقاطعة مارتن.
وكان محققون قد وضعوا أودونيل تحت المراقبة عقب سلسلة شكاوى من الجيران، فيما تخشى السلطات احتمال العثور على حيوانات نافقة أخرى في العقار. وقال مكتب الشريف في بيان بتاريخ 11 أغسطس إن ظروف المنزل كانت بالغة السوء إلى حد اضطرار النواب وموظفي خدمات الحيوانات إلى ارتداء ملابس واقية من نوع «تايفك» أثناء العمل داخله.
وأضاف المكتب أن البراز والمواد المشبعة بالبول والصناديق والأنقاض المنتشرة في أنحاء المسكن جعلت العثور على الحيوانات وإخراجها بأمان مهمة شديدة الصعوبة. وقال شريف المقاطعة جون بودنسيك إن عناصره، عند تنفيذ مذكرة التفتيش، وجدوا «برازًا يغطي كل بوصة مربعة من المنزل».
وقال بودنسيك للصحفيين إن الكلاب كانت غير قابلة للتعرف عليها عند إخراجها، بسبب سوء العناية بفرائها وحالتها. وأضاف أن المنزل متدهور إلى درجة فقدان نحو قدم ونصف من ألواحه الجدارية، وأن أثاثه مدمر، فيما كانت الحيوانات في حالة وصفها بأنها بائسة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!