قال الطبيب النفسي الشرعي الدكتور فيليب ريسنيك، الجمعة، إن ليندسي كلانسي قتلت ابنتها كورا وابنيها داوسون وكالان اعتقادًا مشوهًا بأنها تقدم لهم معروفًا، إذ تصورت أن حياتهم ستكون سيئة إلى درجة لا تطاق إذا انتحرت وتركَتهم من دونها.
وبحسب شهادة ريسنيك، اعتقدت كلانسي أن إرسال أطفالها إلى الجنة معها أفضل من بقائهم على الأرض من دون أن تتولى رعايتهم كأم.
وقال: «في ذهنها، كانت تعتقد أنها ستفعل لأطفالها معروفًا بأن تجعلهم يذهبون إلى الجنة معها بدلًا من أن يبقوا على الأرض من دون أن تقوم هي بدور الأم. كان عقلها مشوهًا على هذا النحو».
وأضاف أن كلانسي «كانت تعتقد أن أطفالها سيكونون بائسين، ولم تكن قادرة على تصور استمرارهم في الوجود وعيش حياة لائقة من دون وجودها أمًا لهم».
وتابع ريسنيك أن كلانسي، بهذا المعنى، فعلت ما اعتقدت أنه صواب أخلاقي، رغم إدراكها أن قتل طفل مخالف للقانون في المعتاد، إذ رأت، تحت تأثير أعراضها الذهانية المشوهة، أنها تفعل ما هو صواب لأطفالها بسبب حاجتهم إليها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!