قالت شرطة فيلادلفيا إن زيمير هيوز، البالغ 22 عامًا والمطلوب بعد اتهامه بتهديد ركاب ومارة صباح 12 أغسطس مرتديًا قناعًا على هيئة شخصية «تشاكي»، قد يكون غادر بنسلفانيا وله صلات قوية بكاليفورنيا، فيما تتسع حملة البحث عنه. وتعتقد الشرطة أنه يتردد على الساحل الغربي لأسباب تتعلق بالعمل، ولا سيما منطقة لوس أنجليس ولاس فيغاس.
وقال قائد الشرطة فيلادلفيا جيسون سميث لشبكة ABC 6 إن هيوز «يميل إلى التنقل ذهابًا وإيابًا إلى الساحل الغربي، إلى كاليفورنيا ومنطقة لوس أنجليس، وكذلك إلى لاس فيغاس»، مضيفًا أن تنقلاته تكون لأغراض العمل.
وتعمل الشرطة مع خدمة المارشالات الأميركية لإعادة هيوز ومقاضاته، فيما لا تزال مذكرة توقيف صادرة بحقه سارية. ويواجه اتهامات بتوجيه تهديدات إرهابية والتحرش والاعتداء وتعريض الآخرين للخطر بتهور والترهيب، وقد يواجه أيضًا تهمة إضافية تتعلق بالسلاح بعد أن أوحى لامرأة كانت تمارس الركض بأنه يحمل سلاحًا.
وتقول السلطات إن هيوز أخاف ما لا يقل عن 15 شخصًا خلال تحركه الأسبوع الماضي، وإنها تعتقد أنه كان يسعى إلى الشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال سميث إن الشرطة تعتقد أنه فعل ذلك «إما لتسلية شخصية مريضة، أو لأنه كان يخطط لنشره على الإنترنت في وقت ما، وربما تحقيق دخل منه».
وأصيبت المرأة التي طاردها هيوز في ساقها أثناء فرارها، وكانت «تصرخ طلبًا للمساعدة». وقالت شاهدة تدعى جاميكا إنها حاولت تنبيه العداءة من الجهة المقابلة للتقاطع، قائلة لها: «هناك شخص خلفك، انظري وراءك».
وبعد أن حاول الرجل دخول مقهى، حوّل اهتمامه إلى جاميكا، التي قالت إنها ركلته في صدره، ما أربكه. وأضافت أنه بدا «مرتبكًا جدًا بشأن ما كانت أهدافه فعلًا»، مشيرة إلى أنها كانت تحمل حقائب لكنه لم يحاول أخذها.
وقالت الشرطة إن هيوز فرّ بعد الواقعة إلى محطة سيتي سنتر التابعة لشبكة القطارات في فيلادلفيا. وقال شاهد في المقهى إن ما جرى «مقلق جدًا» لمن يحاولون الذهاب إلى العمل، واصفًا الرجل بأنه كان يرهب النساء، ومعبّرًا عن أمله في القبض عليه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!