عُثر على جثة جيني لابتون، مضيفة طيران في شركة «ساوث ويست إيرلاينز» تبلغ 50 عامًا، قرب حاوية نفايات في منتجع «هيلتون هاوايان فيليدج» ذي الأربع نجوم في وايكيكي بهاواي، بعدما بدا أنها سقطت من شرفة غرفتها في الطابق 24 أثناء توقفها بين رحلات العمل، فيما لا يزال التحقيق في وفاتها جاريًا، بحسب تقارير إعلامية.
وقال تقرير لمحطة KWTV إن أحد موظفي الفندق عثر على جثتها في وقت مبكر من صباح الخميس. وذكرت الفحوص الطبية أن السقوط من شرفتها في الطابق 24 هو ما بدا أنه وقع.
ولم تُبلّغ عائلة لابتون بوفاتها إلا بعد مرور 24 ساعة على العثور على جثتها. وقالت شقيقتها تريسا لابتون لمحطة KFOR إن الأسرة لا تعتقد أنها ماتت منتحرة. وأضافت: «نؤمن بقوة بأنها لم تفعل ذلك عن قصد، وهذا يدفعنا إلى الاعتقاد بأنه إما حادث غريب من نوع ما أو أن شخصًا آذاها». وتابعت: «نريد فقط أن نعرف ما الذي حدث. الأمر لا يبدو حقيقيًا».
وكانت لابتون، وهي أم من أوكلاهوما عملت مضيفة لدى «ساوث ويست» لمدة 23 عامًا، قد أمضت وقتًا ممتعًا خلال التوقف بين الرحلات، وفقًا لرسائل بعثتها إلى شقيقتها. وقالت تريسا إنها خرجت مع إحدى صديقاتها المضيفات، ورقصتا وقضتا وقتًا جيدًا.
وأضافت أن شقيقتها كانت قد وضعت وشمًا قبل ساعات من وفاتها، وأرسلت لها رسالة قالت فيها إنها ستعود لتلوينه لاحقًا لأنه لم يكن سوى رسم أولي. وكانت تخطط لوضع وشم لزهرة الكركديه تكريمًا لوالدهما الراحل، كما كشفت تريسا أن الشقيقتين كانتا تخططان للعيش والسفر معًا.
وقالت ابنة شقيقتها، هانا لابتون، إن العائلة سافرت معها إلى سان دييغو وكولورادو مرات عدة، وإنها كانت تعرف هاواي جيدًا وتحبه وقد زارته مرارًا. وتركت لابتون ابنها كاليب البالغ 15 عامًا.
وتدفقت رسائل التأبين للراحلة، التي وصفتها هانا، وهي أيضًا مضيفة طيران اقتدت بخطى خالتها، بأنها «أفضل خالة يمكن لأي شخص أن يطلبها»، وأن حضورها كان يضيء أي مكان تدخل إليه. كما وصفتها صديقتها ميل هاغارد بأنها «إلهة السماء»، وقد سافرت إلى هاواي بعد وفاتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!