لقيت كينيا غلاسكو، 31 عامًا، وابنتها كينيدي البالغة عامين، حتفهما بعدما أصابتهما صاعقة في مدينة مارغيت بولاية فلوريدا نحو الساعة 2:30 بعد ظهر الأحد، فيما كان والد الطفلة وزوج الأم كام غلاسكو حاضرًا وشهد الواقعة، بحسب شرطة مارغيت.
وقالت الشرطة إن الأم وابنتها، وهي إحدى طفلتين توأم، عُثر عليهما ملقيتين على الرصيف عقب الصاعقة. ووصلت فرق الطوارئ وبدأت فورًا علاجهما وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لهما، قبل نقلهما إلى مستشفيين منفصلين، حيث أُعلنت وفاة كل منهما بعد وقت قصير.
وقال كام غلاسكو، صباح الاثنين، إنه رأى ما حدث بالكامل. وأضاف أن صاعقة هبطت وأصيب هو بتأثيرها المتبقي عبر الأرض، ثم نظر إلى جانبه فرأى زوجته وابنته. وكتب على فيسبوك، في وصفه لما اعتبره حادثًا نادرًا احتماله «1 من كل 1.2 مليون»: «لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا».
وقال إن كينيا كانت «حب حياته» منذ أن كانا في سن 16 و17 عامًا، وإن علاقتهما امتدت 15 عامًا قبل زواجهما قبل 4 سنوات. ولهما ابنتان توأم هما كينيدي، التي توفيت، وكينسلي.
وأضاف أن عليه هو وكينسلي الآن «لملمة القطع والاعتماد على مجتمعنا»، مشيرًا إلى أنهما يتلقيان منذ عصر الأحد دعمًا من عائلتهما الكبيرة ومن عدد واسع من الأصدقاء الذين يعدّهم أفرادًا من العائلة. ووصف زوجته الراحلة بأنها «أكثر روح مذهلة في هذا العالم»، وقال إنها كانت صاحبة أكبر قلب ولا تهتم إلا بالآخرين وتضعهم قبل نفسها.
وقالت شرطة مارغيت إن التحقيق في الحادث لا يزال مستمرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!