نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طيارة شابة تهبط بطائرتها اضطراريا في المحيط قبالة بوكا راتون وتنجو دون إصابة
الولايات المتحدة

طيارة شابة تهبط بطائرتها اضطراريا في المحيط قبالة بوكا راتون وتنجو دون إصابة

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

نجت الطيارة الأميركية فيث تينكلي، 23 عاما، من هبوط اضطراري بطائرتها ذات المحركين في المحيط الأطلسي قبالة بوكا راتون بولاية فلوريدا، السبت، بعدما تعطل أحد المحركين وانكسر جهاز الهبوط، أثناء توجهها إلى جزر البهاما لاصطحاب والديها. وتمكنت تينكلي من السباحة إلى الشاطئ من دون إصابات.

وقال والدها تشاد تينكلي، 56 عاما، إن الطيران «يجري في العائلة»، موضحا أنه يحمل بدوره رخصة طيران وأن ابنته تعمل في الطيران التجاري. وأضاف: «أنا فخور بها حقا».

وأكد تشاد أن طائرة Piper PA-39 ذات المحركين، المصنّعة عام 1971 والتي كانت ابنته تقودها بمفردها، مملوكة لشركة الطيران التابعة له في فورت مايرز، usoarflorida LLC. لكنه قال إن فيث لا تعمل طيارة تجارية لدى الشركة. وتحمل فيث رخصة الطيران منذ 4 سنوات.

وأفادت تينكلي في بيان الأحد بأنها تشعر بأنها «محظوظة للغاية» لتمكنها من النجاة. وكانت قد غادرت فورت مايرز قبيل الساعة 8:50 صباحا متجهة إلى بيميني في جزر البهاما لاصطحاب والدها ووالدتها ليزا، حين واجهت الطائرة مشكلة بعد أقل من ساعة من الإقلاع وعلى مسافة تقارب 15 ميلا قبالة بوكا راتون.

وأظهر تسجيل مصور تينكلي وهي تقود الطائرة بهدوء نحو المياه بدلا من السقوط فوق أشخاص أو مبان. وقالت إنها بعدما قررت أن الهبوط في مطار بوكا راتون ليس الخيار الأكثر أمانا، واصلت طريقها إلى الساحل.

وأضافت: «خلال الهبوط، كان تركيزي الأساسي منصبا على ضمان سلامة كل من حولي. تمكنت من التوجه نحو المياه المفتوحة، وتفادي جميع المباني القريبة، وممارسي التجديف على الألواح والسباحين، وكذلك الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة كشف المعادن».

وقال شهود على الشاطئ إنها نفذت الهبوط من دون أن تصاب بأذى. وروت ماريا ماركس لمحطة WPBF: «في لحظة كنت أضع واقي الشمس لطفلي، وفي اللحظة التالية رفعت رأسي وقلت: هل من المفترض أن يحدث ذلك؟». وقال شاهد آخر، أليكس بيستر، لمحطة WPLG إن الطائرة اتجهت إلى المياه الضحلة، معتبرا ذلك تصرفا ذكيا.

وبعد وصول تينكلي إلى الشاطئ، أخرجت الطواقم الطائرة من المحيط. والتقت لاحقا بوالديها بعد عودتهما من جزر البهاما على متن طائرة أخرى. وقال والدها إن رحلة كانت متاحة بعد وقت قصير، فسافرا إلى ميامي ثم التقيا بها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني