قُتلت كينيا غلاسكو، البالغة 31 عامًا، وابنتها كنيدي ذات العامين، الأحد، بعدما أصابتهما صاعقة خلال عاصفة في مدينة مارجيت بولاية فلوريدا، وفقًا للشرطة. ونُقلتا إلى مستشفيات في المنطقة بعد محاولات لإنعاشهما قلبيًا رئويًا، لكن أُعلن عن وفاتهما بعد وقت قصير من وصولهما.
وقالت شرطة مارجيت إن عناصرها وفرق الإنقاذ استجابوا لاتصال عبر رقم الطوارئ 911 بشأن شخصين بديا وكأن صاعقة أصابتهما، وعُثر عليهما ممددين على رصيف قرب شارع نورث ويست فيرست في مارجيت.
وقال الجار برينس مودي إنه كان داخل منزله عندما سمع دويًا قويًا ورأى وهجًا برتقاليًا عبر النافذة، مضيفًا أن قوة الصاعقة هزّت منزله. وأضاف أن ابنه أخبره بوجود امرأة على الأرض أصابتها الصاعقة، وأنه هرع إلى الخارج للمساعدة ليجد الأم والطفلة على الأرض بجوار سيارة، مع تصاعد دخان من جسديهما.
وأوضح مودي أنه اتصل فورًا برقم 911، فيما خرج جيران آخرون للمساعدة. وقال إنه طلب من أحد أفراد العائلة تقليب الأم لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، لكنه رأى ثقبين في صدرها. وأضاف أن سيارة الإسعاف كانت تقترب من الشارع، فوجه أفراد الطوارئ إلى الطفلة، التي نُقلت فورًا، قبل أن تصل سيارة إسعاف ثانية للأم.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، نعى زوج كينيا، كاميرون غلاسكو، زوجته وابنته، وقال إن كنيدي لها شقيقة توأم. وذكر أن العائلة كانت قد وصلت لتوها إلى منزل عمته لتناول العشاء عندما تغير الطقس، وحاولوا الإسراع إلى الداخل، لكن كينيا وكنيدي لم تتمكنا من ذلك.
وقال كاميرون غلاسكو إن عليه أن يكون بخير لأنه ما زالت لديه ابنة أخرى في الداخل، لكنه أضاف أن الكلمات لا تصف ما ستشعر به الطفلة التوأم لفقدان شقيقتها وصديقتها المفضلة، وأنها لا تستطيع استيعاب ذلك في الوقت الراهن.
وأعربت شرطة مارجيت، في بيان، عن خالص تعازيها لعائلة الضحيتين وأحبائهما في هذا الوقت الصعب، مؤكدة أن التحقيق في الحادث لا يزال جاريًا.
وقال مودي إن المأساة غيّرت نظرته إلى العواصف الرعدية المقبلة، مضيفًا أن الناس يرونها من بعيد لكنهم لا يتوقعون أن تكون قريبة إلى هذا الحد.
وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تضرب الأرض في الولايات المتحدة سنويًا نحو 37 مليون صاعقة. وتقل احتمالات إصابة الشخص بصاعقة عن حالة واحدة لكل مليون، فيما ينجو قرابة 90% من المصابين بالصواعق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!