قُتل شاب يبلغ 18 عامًا وأصيب 3 آخرون بالرصاص، بينهم امرأة كانت توصل مشروبات مثلجة، بعدما تحول تجمع للسيارات نُظّم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى فوضى فجر الأحد في منطقة إيستشستر بحي برونكس في نيويورك، وفق الشرطة ومصادر.
وقالت الشرطة إن ويرلينغ مينديز أصيب برصاصة في الرأس قرابة الساعة 5:40 صباحًا في شارع إيست 233 قرب بوسطن رود. ونُقل مينديز، الذي كان يقيم في أولينفيل على بعد نحو 3 أميال من الموقع، إلى مستشفى برونكس كير هيلث سيستم، حيث توفي متأثرًا بإصابته.
وعثر المحققون في المكان على أكثر من 60 ظرفًا فارغًا لطلقات نارية، بحسب المصادر. وأصيب رجل يبلغ 22 عامًا برصاصة في الصدر، فيما أصيبت امرأتان تبلغان 20 و25 عامًا، كل منهما برصاصة في القدم. وكانت المرأة الأكبر سنًا توصل مشروبات مثلجة لصالح شركة محلية عندما أُصيبت، وفق مصادر في أجهزة إنفاذ القانون. وقالت الشرطة إن المصابين الثلاثة نُقلوا إلى المستشفى وحالتهم مستقرة.
ولم تكن قد سُجلت أي اعتقالات حتى الاثنين، كما لم تتوافر معلومات عن مشتبه بهم. ولم يتضح أيضًا من كان المستهدف بإطلاق النار.
وخلال الفوضى، تعرضت امرأة تبلغ 37 عامًا للسرقة، إذ استولى أشخاص على هاتفها المحمول وسلسلة ألماس كانت ترتديها، وفق المصادر. ونُقلت إلى مركز جاكوبي الطبي وكانت حالتها مستقرة، بحسب السلطات.
وجاء التجمع العنيف بعد نحو 4 أشهر من واقعة مماثلة حوّل فيها سائقون متهورون شارعًا في كوينز إلى منطقة خطرة في منتصف أبريل. وأظهر تسجيل مصور لذلك التجمع، عند تقاطع إليوت أفينيو وشارع 69 على الحدود بين ماسبيث وميدل فيليدج، سائقًا يلوح على ما يبدو بعلم فلسطيني بينما كان يدير سيارته بعنف ويُصدر دخانًا من الإطارات.
وكاد السائق أن يصدم أشخاصًا يقفون قربه فيما كانت السيارة تدور حول حلقة من النار في وسط الشارع. وقالت الشرطة حينها إن رجلين قفزا أيضًا فوق غطاء محرك مركبة تابعة للشرطة تحمل علامات رسمية، ما أدى إلى تحطيم زجاجها الأمامي والتسبب بأضرار أخرى، قبل أن يهربا مسرعين في سيارة نيسان سوداء.
وأُلقي القبض على شخصين على صلة بحادثة كوينز، ثم أُفرج عنهما أمام المحكمة لأن التهم الموجهة إليهما لا تتيح الإفراج بكفالة. وقال متحدث باسم شرطة نيويورك آنذاك إن تجمعات السيارات هذه لن تتوقف ما لم تكن هناك «عواقب حقيقية في نظام العدالة الجنائية»، مؤكدًا أن الشرطة ستواصل تخصيص موارد كبيرة لوقف هذه الفعاليات الخطرة والمتهورة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!