قالت شرطة ووستر في ولاية ماساتشوستس، الاثنين 24 أغسطس، إنها عثرت على جثة يُعتقد أنها لكارين سولومون، 58 عامًا، المشتبه في صلتها بوفاة زوجها الشرطي المخضرم كورت سولومون، بعد أيام من اختفائها. وترجّح الشرطة أن تكون قد توفيت بطلق ناري أطلقته على نفسها، وتتعامل مع القضية باعتبارها جريمة قتل أعقبها انتحار.
وكان كورت سولومون قد عُثر عليه ميتًا في منزل الزوجين في 18 أغسطس، فيما اختفت زوجته، التي وصفتها الشرطة آنذاك بأنها مسلحة وخطرة. وأُرسل عناصر الشرطة إلى المنزل إثر بلاغ عن حالة طبية طارئة، لكنهم وجدوا الشرطي المتوفى وزوجته غير موجودة.
وقال قائد شرطة ووستر بول سوسير، في إفادة صحفية، إن الشرطة استجابت قرابة الساعة 12:50 ظهر الاثنين لبلاغ عن جثة في منطقة مشجرة. وأضاف: «بعد فحص إضافي، نعتقد أن هذه الجثة تعود إلى كارين سولومون»، موضحًا أن الشرطة عثرت أيضًا على مسدس قرب الجثة.
وقال سوسير إن الجثة وُجدت على مسافة تزيد قليلًا على نصف ميل من بركة كويز، حيث أظهرت لقطات كاميرات المراقبة سولومون للمرة الأخيرة وهي تمشي إلى داخل المياه. وكانت تلك اللقطات قد أظهرتها، بحسب الشرطة، وهي تغادر موقع الجريمة بهدوء، ما أطلق عملية بحث واسعة عنها.
وخدم كورت سولومون 31 عامًا في إدارة شرطة ووستر. أما زوجته فكانت مؤلفة كتابَي «Hearts Beneath the Badge» و«The Price They Pay»، ومدافعة بارزة عن المستجيبين الأوائل، وأسست مجموعة First H.E.L.P.
وأكد سوسير أنه لم يكن لدى الزوجين أي سجل سابق من العنف المنزلي، وقال: «لم تكن لدى عائلة سولومون في أي وقت أي سوابق عنف منزلي». وأضاف أن ذلك «لا علاقة له بهذه القضية»، وأن الشرطة تعتقد أن ما وقع «جريمة قتل وانتحار مأساويان».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!