نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كيسي ماسغريفز تطلب تبرعات لأطفال مهاجرين في شيكاغو فتواجه دعوات لمقاطعة حفلاتها وأغانيها
الولايات المتحدة

كيسي ماسغريفز تطلب تبرعات لأطفال مهاجرين في شيكاغو فتواجه دعوات لمقاطعة حفلاتها وأغانيها

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

واجهت مغنية موسيقى الكانتري الأميركية كيسي ماسغريفز انتقادات ودعوات إلى مقاطعة موسيقاها وحفلاتها، بعدما دعت جمهورها، خلال حفل في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الجمعة تزامنًا مع عيد ميلادها الـ38، إلى التبرع لمنظمة «يونغ سنتر لحقوق الأطفال المهاجرين» لمساعدة أطفال رُحّل آباؤهم، بحسب قولها، بصورة غير عادلة. وجاءت الدعوة في افتتاح جولتها «ميدل أوف نووير» في قاعة «يونايتد سنتر».

وأوقفت ماسغريفز، الحائزة 8 جوائز غرامي، الحفل لتصف المنظمة بأنها «رائعة»، وقالت إنها تقدم مساعدات قانونية ومالية للأطفال الذين رُحّل آباؤهم «بشكل غير عادل». وأضافت أن الأمر «ليس سياسيًا»، بل يتعلق بأطفال يحتاجون إلى المساعدة ولا يملكون توجيهًا أو وسيلة لتجاوز محنتهم من دون أسرهم أو آبائهم. وطلبت من الحاضرين التبرع بأي مبلغ، «50 سنتًا» مثلًا، مع تأكيدها أن عدم التبرع مقبول أيضًا.

وقوبلت دعوتها داخل القاعة بالتصفيق والهتاف، لكنها أثارت انقسامًا حادًا على الإنترنت، شمل انتقادات من معلّقين سياسيين محافظين. وتساءلت تومي لارين، مقدمة بودكاست «تومي لارين إز فيرلس» التابع لمنصة «أوتكيك»، عن معنى «ترحيل غير عادل» في منشور أرفقته بمقطع مصور من حديث ماسغريفز.

وكتب المؤثر المحافظ فينس لانغمان أن ماسغريفز طلبت من الجمهور التبرع بمساعدات قانونية لأطفال آباء قالَت إنهم رُحّلوا «بصورة غير عادلة»، متسائلًا عن التبرع لأطفال قُتل آباؤهم على يد مهاجرين موجودين في البلاد بصورة غير قانونية. وهاجمها مستخدمون آخرون، مطالبين إياها بأن «تصمت وتغني»، ومعتبرين أن مواقفها قد تنفّر نصف جمهورها.

وأعلن بعض المنتقدين أنهم سيتوقفون عن دعمها، ودعوا إلى مقاطعة أغانيها وحفلاتها. وكتب أحدهم أنها «كسبت مقاطعة كبيرة»، فيما قال آخر إنه سيحذف ماسغريفز من قوائم تشغيله الموسيقية.

وانتقد آخرون طلبها تبرعات من جمهور دفع، وفق منشورات على مواقع التواصل، بين 150 و350 دولارًا لشراء التذاكر، وزعم أحدهم أن ثروة ماسغريفز تبلغ 15 مليون دولار وأن عليها تمويل القضية بنفسها إن كانت تهتم بها إلى هذا الحد. واعتبر مستخدم آخر أن الجمهور دفع لها ثمن التذاكر، ولذلك ينبغي أن تتبرع هي من مالها بدل طلب مزيد من المال من الحاضرين.

في المقابل، دافع مؤيدون عن المغنية صاحبة أغنية «دراي سبيل»، وأشادوا بموقفها لصالح الأطفال المهاجرين. وكتب أحدهم أن الأطفال «لم يفعلوا شيئًا خطأ»، مضيفًا أنه لا يعتقد أن آباءهم رُحّلوا بالضرورة على نحو غير قانوني، لكنه يرى أن الأطفال الذين يبقون في الولايات المتحدة بموجب القانون ينبغي رعايتهم. وكتب آخر أن مساعدة الأطفال العالقين في ظروف صعبة قضية جديرة بالدعم، مع قوله إن إنفاذ قوانين الهجرة ومدى قانونية الترحيل أو تبريره مسائل تخص المحاكم وصانعي السياسات لا منصات الحفلات.

وتمسكت ماسغريفز بموقفها عبر خاصية القصص في حسابها على إنستغرام، إذ نشرت عبارة مفادها أن من «الأنيق نوعًا ما» ألا يواجه الأطفال محكمة الهجرة وحدهم. كما أعادت نشر رسالة من المنظمة تشكرها فيها على دعم «عملها ورسالتها» الرامية إلى أن يكون الأطفال المهاجرون غير المصحوبين بذويهم آمنين وأحرارًا ومع أسرهم.

وتقول منظمة «يونغ سنتر»، ومقرها شيكاغو، إنها تنسق بين متطوعين ومحامين وأخصائيين اجتماعيين للدفاع عن الأطفال المهاجرين غير المصحوبين والمنفصلين عن أسرهم أثناء وجودهم في احتجاز حكومي. وتشمل أولوياتها لمّ شمل العائلات، والإفراج من الاحتجاز، والإجراءات المنصفة، ومراعاة مصلحة الطفل الفضلى. وقالت المنظمة إنها خدمت 1,975 طفلًا من 53 دولة في 2024 وفتحت 1,388 قضية جديدة. وذكر تقريرها السنوي لعام 2025 أن متوسط مدة احتجاز الأطفال ارتفع من 30 إلى 198 يومًا، وأن طلبات المساعدة المقدمة من آباء محتجزين زادت إلى 4 أمثالها مقارنة بعام 2024.

وليست هذه المرة الأولى التي تدعم فيها ماسغريفز المنظمة. ففي أبريل، أعلنت منصة إعادة البيع «ديبوب» طرح 20 قطعة من خزانة ملابسها، بينها أزياء ظهرت في فيديوهات موسيقية وجولات فنية، على دفعات محدودة، على أن تذهب كل العائدات إلى «يونغ سنتر». وقالت ماسغريفز عند الإعلان إن المبيعات تدعم «قضية جميلة جدًا»، من دون التطرق إلى إنفاذ قوانين الهجرة.

وفي مايو، دعت ماسغريفز 3 أشقاء، أعمارهم 18 و14 و12 عامًا، لافتتاح 3 حفلات لها في تكساس، بعد الإفراج عن عائلتهم من احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية المعروفة اختصارًا بـICE. وقالت عائلة فناني المارياتشي إنهم دخلوا عبر نظام المواعيد «CBP One» الذي أُلغي لاحقًا في 2023، وطلبوا اللجوء بعد الفرار من العنف في المكسيك. لكن وزارة الأمن الداخلي قالت إن العائلة دخلت البلاد بصورة غير قانونية، وإن إدارة بايدن أفرجت عنها داخل الولايات المتحدة. وردًا على احتجاز العائلة، قالت الوزارة إن القانون الفيدرالي يفرض احتجازهم إلى حين النظر في مطالبات الهجرة الخاصة بهم.

وتزامنت تصريحات ماسغريفز الأخيرة مع وصول إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة التي تنفذها ICE إلى مستويات قياسية، وفق ما ورد في المادة. وقالت مصادر فيدرالية إن الوكلاء نفذوا نحو 51,000 توقيف مرتبط بالهجرة في يوليو، متجاوزين الرقم القياسي السابق البالغ نحو 43,000 في يونيو. وقالت وزارة الأمن الداخلي إن عناصر ICE يوقفون ويرحّلون يوميًا مهاجرين غير قانونيين خطرين، بمن فيهم أفراد عصابات.

وأطلق حفل شيكاغو جولة ماسغريفز في صالات أميركا الشمالية، وتشارك فرقة «ميدلاند» كفقرة افتتاحية، فيما تُظهر القوائم الرسمية استمرار مواعيد الجولة حتى أكتوبر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني