طالب أولياء أمور في وسط كاليفورنيا منطقةً مدرسية محلية بتفسيرات بعدما تعرّض طلاب تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا لمحتوى مصوّر وصريح، شمل تصويرًا لإجهاض ومواد جنسية، خلال دورة فنية صيفية بنظام التسجيل المزدوج في كلية ريدلي، شارك فيها طلاب من مدرسة سانغر الثانوية.
وكانت الدورة، التي درّسها الأستاذ خوسيه سوريا وحملت عنوان «الفن 2: مقدمة إلى الثقافة البصرية»، تتضمن مواد من تركيب فني باسم «وومانهاوس 2022». وضمّ التركيب غرفة بعنوان «إجهاض منزلي افعله بنفسك»، احتوت على تمثال لامرأة جالسة على مقعد وتنزف، وبالقرب منها علاقة ملابس معدنية.
وتضمنت غرفة أخرى صورًا لنساء يرضعن أطفالهن إلى جانب تمثال لبقرة تضخ حليب الثدي. كما احتوى حمام حمل اسم «حمام المتحولين جنسيًا» على لافتة بعنوان «مواضع حقن التستوستيرون» وملابس داخلية ضاغطة. وظهرت على الجدران عبارات صريحة، بينها «لا تنسَ المداعبة»، إلى جانب لوحة تحمل عبارة «لافتات مشجعة للنشوة الجنسية». كما شملت المواد رجالًا يرتدون أعضاء تناسلية صناعية تُثبت بالحزام.
وأثارت شكاوى الأهالي ردًا من مجلس المدرسة. وقال المشرف على منطقة سانغر التعليمية الموحدة، دينيس وايخمان، في رسالة إلكترونية حصلت عليها صحيفة «سان خواكين فالي صن»: «رغم أن منهج هذه الدورات تضعه كلية ريدلي ولا يُعدّل لطلاب المدارس الثانوية، نعتقد أن على الأهالي أن تتوافر لهم المعلومات اللازمة لاتخاذ قرار مستنير بشأن مشاركة طالبهم».
وكان «وومانهاوس 2022» معرضًا أُقيم احتفاءً بمرور 50 عامًا على أول تركيب فني «نسوي معلن». وفي عام 1972، جرى تحويل قصر مهجور إلى معرض يضم تمثيلات فنية لتجارب النساء.
ووفقًا لسيرته الذاتية، يقول سوريا إن أعماله تستند إلى «العلاقات المعقدة القائمة بين الهوية الدينية والجنسية والثقافية»، وإنه يستحضر ذكريات شخصية وصورًا دينية من شبابه ويوظفها في لوحات لشخصيات بالحجم الطبيعي، بوصفه شخصًا ثنائي الميول الجنسية كان يخفي ذلك سابقًا.
ويستطيع طلاب مدرسة سانغر الثانوية الالتحاق بدورات التسجيل المزدوج في كليات مجتمع أخرى، منها كلية مدينة فريسنو وكلية كلوفيس المجتمعية. وهذه الدورات مجانية، ويتيح البرنامج للطلاب الحصول على ساعات معتمدة جامعية أثناء دراستهم في الثانوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!