أنقذت فرق الطوارئ في كاليفورنيا متسلقين كانا عالقين على منحدر صخري خطر على عمق 600 قدم أسفل طريق قرب هوريكان بوينت، شمال بيغ سور، بعدما نقلتهما مروحية إلى بر الأمان مساء السبت 22 أغسطس. ولم تكشف السلطات فورًا معلومات إضافية عنهما أو عن سبب وقوعهما في هذا المأزق.
وقالت دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا إن فرق إطفاء بيغ سور طلبت، قرابة الساعة 6:24 مساءً، مساعدة وحدة الطيران التابعة للدورية في باسو روبلز. وعند وصول مروحية الدورية من طراز H-70، رصد طاقمها المتسلقين عالقين في ممر شديد الانحدار أسفل الطريق.
وبسبب خطورة التضاريس، لم يتمكن المتسلقان من مغادرة خطاف الرفع الخاص بالمروحية بأمان بمفردهما، فاستعان المنقذون بفني متخصص في الإنقاذ بالمروحيات. وأُنزل الفني إلى مكانهما وهو لا يزال مربوطًا بحبل الرفع المتصل بالطائرة.
وعلى الجرف، ثبّت الفني المتسلق الأول داخل حزام إنقاذ من نوع «بيليكان»، قبل أن ينفذ طاقم المروحية عملية «استخراج مزدوج» رفع خلالها الفني والمصاب معًا من المنطقة الخطرة ونقلهما إلى أفراد الإنقاذ المنتظرين في منطقة تجهيز ميدانية.
ثم عادت المروحية إلى الجرف وانتشلت المتسلق الثاني بالمناورة الفنية نفسها، لتنقل الاثنين إلى مكان آمن.
ووصفت دورية الطرق السريعة العملية بأنها من عمليات الإنقاذ عالية الخطورة التي تتدرب عليها أطقمها الجوية باستمرار، مشيرة إلى أن العمل فوق التضاريس شديدة الانحدار، مع استخدام حبال الرفع وفي ظروف بيئية صعبة، لا يتيح مجالًا فعليًا للأخطاء. وقالت الوكالة: «عمليات الإنقاذ عالية الخطورة ومنخفضة التكرار هذه هي تحديدًا ما يتدرب عليه أفراد العمليات الجوية في دورية الطرق السريعة باستمرار».
وجاءت العملية بينما كانت المنطقة تشهد حالة طوارئ أخرى بسبب حريق تيمبر، الذي بدأ في 8 أغسطس داخل غابة لوس بادريس الوطنية. وتقع هوريكان بوينت خارج منطقة الإخلاء المرتبطة بالحريق، الذي كان قد أتى، حتى الاثنين، على أكثر من 12,000 فدان وجرى احتواء نحو 25% منه.
وشكرت دورية الطرق السريعة الجهات والأفراد المشاركين على التنسيق والاحترافية خلال تنفيذ عملية الإنقاذ الخطرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!