اعتقلت السلطات في مقاطعة لودون بولاية فرجينيا إسحاق ميلينديز-كارانزا، 31 عامًا، وهو مهاجر من السلفادور، في 20 أغسطس بتهمة توزيع الفنتانيل على مسافة تقل عن 1,000 قدم من مدرسة، في قضية قالت الشرطة إنها مرتبطة بحالات اشتباه بجرعات زائدة شملت طلابًا في مدرسة بارك فيو الثانوية خلال مايو. ويُحتجز الرجل من دون كفالة في مركز احتجاز البالغين بمقاطعة لودون.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن ميلينديز-كارانزا كان خاضعًا لأمر نهائي بالترحيل صادر عن قاضٍ للهجرة في 18 يوليو 2024. وأضافت أنه رُصد في ستيرلينغ بفرجينيا في 16 أغسطس 2024، أي بعد أقل من شهر، من دون اتخاذ إجراء بحقه، وعزت الوزارة ذلك إلى إدارة بايدن.
وبحسب الوزارة، أوقفه حرس الحدود الأميركي قرب هيبرونفيل في تكساس في 3 مايو 2016، بعد دخوله الولايات المتحدة عبر نهر ريو غراندي، ثم أُفرج عنه بكفالة في 13 يوليو من ذلك العام.
وأكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، المعروفة اختصارًا بـICE، أودعت في 20 أغسطس طلب احتجاز لدى سجن مقاطعة لودون بحق ميلينديز-كارانزا. وأفاد مكتب شريف المقاطعة بأنه سيُسلَّم إلى سلطات الهجرة الفدرالية بعد انتهاء الإجراءات الجنائية المحلية بحقه.
وحدّد مكتب شريف لودون الموقوف باعتباره تاجر مخدرات مشتبهًا به على صلة بحالات جرعات زائدة بين طلاب مدرسة بارك فيو الثانوية في مايو. وأفادت FOX 5 DC بأن عناصر الشرطة صادروا نحو 100 حبة وحوالي 1,000 دولار نقدًا خلال تفتيش منزله.
وكان عدد من الطلاب قد نُقلوا إلى المستشفى بعد حالات اشتباه بجرعات زائدة في المدرسة خلال مايو. وأكدت مدارس مقاطعة لودون العامة آنذاك أن طالبين تعرضا لاشتباه بجرعات زائدة غير مميتة أثناء ساعات الدوام، فيما نُقل طلاب آخرون إلى مستشفى محلي للتقييم بعد ظهور أعراض عليهم. وقال مسؤولو المنطقة التعليمية إنهم لم يتمكنوا وقتها من تحديد ما إذا كانت الوقائع مترابطة أو من التأكد فورًا من وجود مواد خاضعة للرقابة.
ووصف شريف المقاطعة مايك تشابمان القضية بأنها مقلقة بصورة خاصة لوصول المخدرات غير المشروعة إلى طلاب محليين. وقال إن وجود طلب احتجاز من إدارة الهجرة يعني نقل ميلينديز-كارانزا إليها بعد الانتهاء من التهم الموجهة إليه محليًا. وأضاف مكتب الشريف أن اعتقالات أخرى قد تقع، من دون تحديد جدول زمني لذلك.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن إدارة الهجرة، في عهد الرئيس ترامب ووزير الأمن الداخلي مولين، تستهدف من وصفتهم بـ«الأسوأ من الأسوأ»، مضيفة أن ما يقرب من 70% من اعتقالات الإدارة تشمل مهاجرين غير نظاميين متهمين بجريمة في الولايات المتحدة أو مدانين بها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!