نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة تطرح احتمال مساهمة أدوية إنقاص الوزن GLP-1 في تراجع الجريمة العنيفة بالولايات المتحدة
الولايات المتحدة

دراسة تطرح احتمال مساهمة أدوية إنقاص الوزن GLP-1 في تراجع الجريمة العنيفة بالولايات المتحدة

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

طرحت دراسة أعدها أستاذ علم الاجتماع في جامعة روتجرز دانيال سيمينزا احتمال أن تكون أدوية GLP-1 المخصصة لإنقاص الوزن، مثل أوزمبيك وويغوفي، قد ساهمت جزئيًا في الانخفاض التاريخي للجريمة العنيفة في الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين، عبر صلتها المحتملة بتراجع الاندفاع واستهلاك الكحول لدى مستخدميها الحاليين. لكن الباحث شدد على أن النتائج لا تثبت أن هذه الأدوية خفضت الجريمة العنيفة على مستوى البلاد، ولا أنها تحسن السيطرة على الاندفاع بصورة مباشرة.

وبحثت الدراسة العلاقة المحتملة بين أدوية GLP-1 والاندفاع والسلوك العنيف. وقال سيمينزا إن أحد التفسيرات المحتملة يستند إلى أبحاث تشير إلى أن هذه الأدوية تؤثر في مناطق دماغية مرتبطة بمعالجة المكافأة والتنظيم الذاتي.

وقارنت الدراسة مستخدمي أدوية GLP-1 الحاليين، ووجدت أن عاملين شائعين من عوامل خطر العنف، هما الاندفاع واستخدام الكحول، كانا أقل بوضوح لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية حاليًا. وشرح سيمينزا أن الشخص قد يظل ذا ميول اندفاعية، لكن تلك الميول قد تصبح أقل قابلية للتحول إلى سلوك عنيف، لأن الأدوية قد تقلل قوة الاستجابة لبعض المكافآت أو الدوافع.

وأشار إلى أبحاث متزايدة تفيد بأن أدوية GLP-1 قد تخفض استهلاك الكحول والرغبة فيه عبر تأثيرها في نظام المكافأة في الدماغ. وقال إن الدراسة وجدت ارتباطًا بين استخدام الكحول وسلوك أكثر عنفًا، إلا أن هذا الارتباط كان أضعف بين مستخدمي أدوية GLP-1 الحاليين مقارنة بالمستخدمين السابقين.

وبحسب ما ورد، تناول 15% من البالغين أدوية من فئة GLP-1، ما يعني أن عشرات الملايين من الأميركيين قد يكونون أكثر كبحًا لسلوكهم. غير أن سيمينزا نبه إلى أن فوائد هذه الأدوية تتلاشى عادة بعد توقف المستخدمين عن تناولها.

وقال إن الاندفاع واستخدام الكحول عاملان مثبتان لخطر العنف، وإن الدراسة أظهرت أن ارتباطهما بالعنف كان أضعف لدى المستخدمين الحاليين للأدوية. وأضاف أن إثبات الأبحاث المستقبلية أن أدوية GLP-1 تسبب هذا الفارق فعلًا قد يحمل دلالات أوسع لفهم الوقاية من العنف.

وأوضح أن البحث في الآثار طويلة الأمد للأدوية لا يزال في مراحله المبكرة، ومن السابق لأوانه الجزم بأنها قد تخفض الجريمة بمرور الوقت. ودعا إلى دراسات تتابع الأشخاص زمنيًا وتفحص ما يحدث قبل العلاج بأدوية GLP-1 وأثناءه وبعده، معتبرًا أن آثارها الجانبية المحتملة قد لا تكون سوى جزء من تفسير أكثر تعقيدًا لانخفاض الجريمة.

وتشهد الولايات المتحدة أحد أشد الانخفاضات في الجريمة وأكثرها اتساعًا في التاريخ الحديث؛ إذ هبط معدل جرائم القتل إلى أدنى مستوى منذ بدء السجلات، معادلًا مستويي 1955 و1956. كما تراجع معدل الجريمة العنيفة 9.7% في 2025، وهو أكبر هبوط سنوي منذ بدء التقديرات الوطنية قبل 90 عامًا، واستمر التراجع في 2026 وفقًا للبيانات.

ويشير مختصون في علم الجريمة إلى عودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد التحولات التي رافقت جائحة كوفيد، حين ارتفعت الجريمة العنيفة. ووفق تقرير لموقع أكسيوس، زاد استهلاك الكحول واستخدام المخدرات غير المشروعة وشراء الأسلحة النارية خلال 2020 و2021، قبل أن تتراجع لاحقًا. كما عطلت إجراءات الإغلاق المرتبطة بكوفيد كثيرًا من الضوابط المجتمعية، وأثرت خصوصًا في الشبان والمراهقين، بينما يشير علماء السكان إلى تناقص عدد الشباب في الولايات المتحدة، وهي الفئة الأكثر احتمالًا تاريخيًا للتورط في الجريمة العنيفة.

وفي الوقت نفسه، تستخدم إدارات الشرطة في أنحاء البلاد على نحو متزايد أدوات للذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية ومنصات مثل «غوثام» التابعة لشركة بالانتير، لتحديد بؤر الجريمة وتوجيه الموارد إليها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني