قالت عائلة سونيا ماسي إنها تشعر بأنها حُرمت من «العدالة الكاملة» بعد وفاة شون غرايسون، نائب شرطة سابق في إلينوي أُدين بقتلها، بسرطان القولون خلال احتجازه، وذلك بعد 6 أشهر فقط من بدء تنفيذ حكم بالسجن 20 عامًا. وقال ابن عمها سونتاي ماسي إن أفراد العائلة لم يتلقوا إخطارًا مباشرًا بوفاة غرايسون، البالغ 32 عامًا، واضطروا إلى معرفة الخبر عبر الإنترنت.
وقال سونتاي لموقع TMZ: «لا أحد منا بخير»، مضيفًا: «هذا ليس شكل العدالة بالنسبة إلينا». وتابع: «لا أعتقد أن أي أمريكي أسود يمكنه تحقيق العدالة الحقيقية. أعتقد أننا حصلنا على أفضل ما يمكن أن نحصل عليه».
وقال إن العائلة واجهت صعوبات في الحصول على المعلومات منذ بدء محاكمة غرايسون. وأضاف أن العدالة الحقيقية كانت تعني أن يقضي غرايسون كامل مدة عقوبته، «سواء كان مريضًا أم لا». وكان غرايسون قد شُخّص بسرطان القولون في المرحلة الثالثة قبل أشهر من إطلاق النار المميت.
وأوضح سونتاي أنه أبلغ والدة سونيا وابنها وابنتها بالوفاة، لكنهم لم يصدقوه في البداية، وقال: «يريدون رؤية جثته».
وقتل غرايسون سونيا في يوليو 2024، بعدما اتصلت برقم الطوارئ 911 للإبلاغ عن شخص يتجول قرب منزلها. وعندما دخل غرايسون منزلها، كانت تقف عند موقدها، فأمرها بإزالة قدر ماء ساخن عن النار.
التقطت سونيا القدر وقالت للنواب الذين استجابوا للبلاغ: «أرفضكم باسم يسوع». عندها سحب غرايسون مسدسه الخدمي وهدد بإطلاق النار عليها. اعتذرت سونيا وانحنت خلف منضدة مطبخها قبل أن يطلق غرايسون 3 رصاصات، أصابت إحداها وجه الأم لطفلين.
وأُدين غرايسون بتهمة القتل من الدرجة الثانية في أكتوبر الماضي.
وقال محامي العائلة، بن كرامب، الناشط في مجال الحقوق المدنية، هذا الأسبوع إن «وفاة سونيا ماسي لم تكن مبررة، وكان ينبغي أن تكون على قيد الحياة اليوم». وأضاف: «وفاة شون غرايسون رهن الاحتجاز بسبب السرطان لا تعيد سونيا. نتمنى لعائلته دعوات بالسلام، كما نفعل لكل من يحزن على فقدان شخص عزيز. عائلة سونيا تعرف هذا الألم جيدًا، وستحزن على فقدانها طوال ما تبقى من أيامها».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!