مثلت ليندسي كلانسي، وهي أم من دوكسبري بولاية ماساتشوستس تبلغ 36 عامًا، أمام المحكمة في بليموث الثلاثاء، في يوم قد يكون الأخير من الشهادات في محاكمتها البارزة بشأن خنق أطفالها الثلاثة عام 2023. ومن المقرر أن ينهي الادعاء استجواب الطبيب النفسي كيرك هايلبرون، قبل أن يستدعي شاهدًا أخيرًا، فيما يتعين على هيئة المحلفين تحديد ما إذا كانت كلانسي مسؤولة جنائيًا عن أفعالها.
وتدفع كلانسي، وهي ممرضة سابقة في قسم الولادة، بعدم مسؤوليتها الجنائية، قائلة إنها كانت تعاني ذهانًا شديدًا بعد الولادة حين قتلت الأطفال باستخدام أربطة للتمارين الرياضية، قبل أن تحاول الانتحار.
لكن هايلبرون، الذي بدأ شهادته أمام المحلفين الاثنين، قال إنه لا يعتقد أن كلانسي كانت تهلوس بصوت رجل يأمرها بتنفيذ الأفعال. ووصف هذا الادعاء بأنه «طريقة مريحة لتقليل مسؤوليتك».
وسيقرر المحلفون ما إذا كانوا سيقبلون دفاع كلانسي بأنها لم تكن في كامل وعيها ولم تدرك خطأ ما كانت تفعله وقت الواقعة، أو حجج الادعاء التي تقول إنها خططت بعناية لقتل الأطفال، بما يظهر علمها بأنها تخالف القانون.
وبدأ محامي كلانسي، كيفن ريدينغتون، استجواب هايلبرون بنبرة حادة، وسأله رافعًا صوته عما إذا كان يعدّ من الممارسة الطبية الجيدة مقابلة امرأة شابة بعد 3 سنوات من الواقعة. وكان هايلبرون قد فحص كلانسي على مدى 3 أيام في أبريل من هذا العام، وأقر في نهاية المطاف بأن معاينة المتهم في وقت أقرب توفر تقييمًا أدق.
كما ضغط ريدينغتون على الخبير بشأن أتعابه في القضية. وقال هايلبرون إنه يتقاضى 300 دولار للساعة، وإنه أمضى حتى الآن 180 ساعة في العمل على قضية كلانسي، بما يعادل نحو 54,000 دولار.
وخلال الاستجواب المتوتر، رفعت إحدى المحلفات حاجبيها، بينما بدا بقية أعضاء هيئة المحلفين مركزين على الحوار بين ريدينغتون وهايلبرون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!