قُتلت أليس ستيلويل، 67 عامًا، وشريكها روبرت بار الابن، 54 عامًا، صباح السبت في مايز لاندينغ بمقاطعة أتلانتيك في نيوجيرسي، بعدما اصطدمت بسيارتهما «هيونداي» مجموعة مراهقين كانوا يقودون بسرعة سيارة «مرسيدس جي واجن» مسروقة تبلغ قيمتها $220,000، عقب مطاردة للشرطة استمرت ساعات.
وقالت أسرة ستيلويل، المقيمة في إيغ هاربور، إنها كانت مصففة شعر محبوبة وأمًا وجدةً لـ10 أحفاد، وكانت تقترب من التقاعد. ووفقًا لنعيها، بدأت العمل في تصفيف الشعر مطلع تسعينيات القرن الماضي سعيًا وراء شغفها بالإبداع والجمال، لكن عملها لم يكن مجرد وظيفة بالنسبة إليها.
وجاء في النعي أن كرسيها في صالون التجميل كان مكانًا يشعر فيه الناس بأنهم مسموعون ومفهومون ومشجَّعون ومحبوبون، وأنها كانت بالنسبة إلى كثير من زبائنها مستشارة وصديقة موثوقة ومصدرًا للراحة. وكانت قد خففت ساعات عملها مؤخرًا مع دخولها مرحلة التقاعد برفقة بار، لكنها لم تستطع الابتعاد تمامًا عن عملها بسبب تعلقها بزبائنها.
وفي سنواتها الأخيرة، كرّست ستيلويل وقتًا كبيرًا لأعمالها الفنية وابتكاراتها التي وُصفت بالخيالية، وكانت تبيعها في أسواق المزارعين المحلية.
وقال مكتب المدعي العام في مقاطعة أتلانتيك إن المراهقين كانوا يسيرون بسرعة في الاتجاه المعاكس للطريق عندما صدموا سيارة السيدان، قرابة الساعة 7:50 صباحًا قرب طريق 50 وشارع ثيرد في مايز لاندينغ، ما أدى إلى اندفاع السيارة نحو محطة وقود قريبة.
وبحسب السلطات، نجا المراهقون من الحادث بإصابات طفيفة إلى حد كبير وحاولوا الفرار، لكن جرى توقيفهم سريعًا. وكانت الشرطة المحلية تتابع سيارة «جي واجن» موديل 2024 مسروقة وتحمل لوحات من بنسلفانيا منذ نحو الساعة 3:40 صباحًا، بعدما تجاوزت سيارة شرطيًا في لونغبورت حاول إيقافها، وفق الشكوى الجنائية.
وعُثر على السيارة الفاخرة بعد ساعات، قرابة 7:45 صباحًا، في بلدة هاميلتون. وقال المدعون إن الشرطة طاردتها ثم فقدت أثرها قبل دقائق من وقوع الاصطدام.
ووجّهت السلطات إلى نيشاون براون، 18 عامًا، من أتلانتيك سيتي، وثلاثة مراهقين قاصرين لم تُكشف هوياتهم بسبب أعمارهم، تهم التآمر لارتكاب اعتداء مشدد، والقيادة الترفيهية غير المصرح بها، والفرار من الشرطة بعد الحادث المميت.
وقالت عائلة ستيلويل في نعيها إن ظروف وفاتها المفاجئة خلّفت فراغًا لا يُقاس في حياة محبيها، إلا أن إرثها سيبقى في بناتها وأحفادها وأسرتها وأصدقائها، وفي كل من جعلتهم يشعرون بالجمال أو قدمت لهم المواساة والتشجيع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!