نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

محاكمة طلاق جون ولورا أوفرديك في نيوجيرسي قد تفضي إلى تسوية بقيمة 6.2 مليار دولار
نيويورك اليوم

محاكمة طلاق جون ولورا أوفرديك في نيوجيرسي قد تفضي إلى تسوية بقيمة 6.2 مليار دولار

كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

بدأت محكمة الأسرة في نيوجيرسي هذا الشهر النظر في دعوى الطلاق بين الملياردير جون أوفرديك وزوجته المنفصلة عنه لورا أوفرديك، في نزاع قد ينتج عنه أكبر طلاق في تاريخ الولاية وثالث أكبر تسوية طلاق في تاريخ الولايات المتحدة إذا حصلت لورا على مبلغ 6.2 مليار دولار الذي تطالب به من حصة زوجها في شركة التحوط والاستثمار «تو سيغما».

ويعارض جون أوفرديك، البالغ 56 عامًا والمؤسس المشارك لشركة «تو سيغما» الاستثمارية التي تتخذ من مانهاتن مقرًا لها، اعتبار حصته في الشركة أصلًا زوجيًا قابلًا للقسمة. وقال في شهادته الأربعاء إنه لا يستطيع أن ينسب إلى نفسه الفضل الأكبر في نجاح الشركة، لكنه يرى أن زوجته تستحق حصة أقل بكثير مما تطلبه.

واقترح جون تسوية تقارب 600 مليون دولار، فيما قالت محامية لورا، تيريزا ليونز، إن عرضه بلغ 633 مليون دولار. وقال للمحكمة إن لورا كانت إلى جانبه خلال مسيرته، وإن من العادل أن تحصل على جزء من الزيادة الصافية في الثروة التي تحققت خلال الزواج، مضيفًا أن نحو 600 مليون دولار مبلغ عادل لتتلقاه في الحكم النهائي.

وقال أيضًا إنه كان يحوّل عوائد نجاحاته الاستثمارية سريعًا إلى حساب مشترك بينهما طوال الزواج، إلى حد أن لورا تمكنت من سحب 75 مليون دولار قبل يوم من تقديمها طلب الطلاق. وأضاف: «عشنا حياة مريحة من ذلك المال».

تزوج الزوجان قبل أكثر من 20 عامًا من دون اتفاق ما قبل الزواج، بعد علاقة أُعلن عنها في صفحة حفلات الزفاف بصحيفة «نيويورك تايمز». وإذا فازت لورا بالمبلغ الذي تطلبه، فلن تتقدم عليها في كلفة تسويات الطلاق الأمريكية سوى تسويتي بيل وميليندا غيتس، وجيف بيزوس وماكنزي سكوت.

جون أوفرديك، وهو موهوب في الرياضيات من ولاية ماريلاند، نال الميدالية الفضية في الأولمبياد الدولي للرياضيات وهو في 16 من عمره، وتخرج في جامعة ستانفورد في 19 عامًا. ثم عمل في قطاع صناديق التحوط إلى جانب جيف بيزوس الشاب في شركة «دي إي شو»، ووصف نفسه أمام المحكمة بأنه كان «ظل جيف بيزوس» في بدايات موقع Amazon.com.

أما لورا أوفرديك، خريجة جامعتي برينستون ووارتون، فعملت بدورها في قطاع صناديق التحوط قبل أن تكرس نفسها للعمل الخيري بعد الزواج. وأنشأ الزوجان معًا مؤسسة عائلة أوفرديك المعنية بالتعليم عام 2011، فيما أسست لورا منظمة «بِدتايم ماث» غير الربحية، التي أصدرت كتبًا وتطبيقات للأطفال تهدف إلى تحفيز اهتمامهم بالرياضيات.

وربّى الزوجان ثلاثة أطفال في منزل مساحته 6,000 قدم مربعة في ميلبورن بولاية نيوجيرسي. لكن لورا قدمت دعوى الطلاق في 2022، واتهمت زوجها في أوراق قضائية بأنه خطط لسنوات لمغادرة الزواج بأقل كلفة ممكنة لملياردير لا يملك اتفاقًا مسبقًا قبل الزواج.

وتزعم أوراق دعوى مرتبطة بالقضية أن جون بدأ التحضير للطلاق بعد 5 سنوات فقط من الزواج، عبر التآمر مع محامي الزوجين لإخفاء أصول. وتزامن ذلك، بحسب هذه الأوراق، مع نمو «تو سيغما»، التي تقدر قيمتها الآن بنحو 80 مليار دولار.

ويتمحور النزاع حول ما إذا كانت حصة جون في «تو سيغما»، التي تأسست عام 2000، من الأصول الزوجية. وتقول لورا إن الشركة لم تكن عند زواجهما سوى أصل محدود على الورق، بينما يقول جون إنها كانت راسخة بالفعل. وتطلب لورا 35% من حصة جون في الشركة، وهي حصة تقدرها محاميتها بـ6.2 مليار دولار.

وقد يؤثر الحكم أيضًا في مستقبل «تو سيغما»، بعدما دخل جون في خلاف حاد مع الشريك المؤسس الآخر ديفيد سيغل. ويمتلك المؤسسان نحو نصف الشركة لكل منهما، ويتنازعان السيطرة عليها منذ 2023. وفوز لورا قد يمنحها تسوية قياسية، كما قد يرجح كفة ميزان النفوذ الهش داخل الشركة لمصلحة سيغل.

وكشفت إجراءات الطلاق اتهامات متبادلة تتجاوز النزاع المالي. فقد رفعت مدربة المبارزة المرتبطة بجون دعوى تشهير ضد لورا، متهمة إياها بالإيحاء بأنها دمرت الزواج ووصفها بأنها مجرمة «تهدد الناس بسكاكين حقيقية»، وفق أوراق المحكمة.

وتتصل هذه الاتهامات بمقطع مصور من كاميرا مثبتة على زي الشرطة عام 2023، يظهر امرأة عند منزل الزوجين تصرخ أمام الشرطة بأن جون «كان يستغلني فقط». وأقر جون للشرطة بأنه كان «يواعد» المرأة، لكنه قال إنهما لم يمارسا الجنس ولم يتجردا من ملابسهما حتى في حضور بعضهما، وفقًا للمقطع. وعندما وصلت لورا، طلبت من الشرطة إخراج جون والمرأة من المكان، وقالت إن لديه «صديقة مختلة» وإنها تريد منها الابتعاد عن أطفالها.

وفي المقابل، واجهت لورا اتهامات باختراق حاسوب جون، واقتحام صندوق بريده، وحذف أدلة من هاتفها. وأدت هذه الاتهامات إلى منع القاضي لها من الإدلاء بشهادتها في المحاكمة، ما يعني أن القضية ستعتمد على شهادة جون المستمرة، والمقرر استئنافها الأسبوع المقبل.

وقال جون في شهادته الثلاثاء إن صلة لورا بشركة «تو سيغما» اقتصرت في معظمها على حضور حفلات الأعياد وتوزيع نسخ من سلسلة كتبها للأطفال عن الرياضيات في المكتب. وشهد بأنها لم تدِر أموالًا، ولم تنفذ صفقات أو تتخذ قرارات استثمارية أو قرارات توظيف في الشركة، مكررًا: «لا، لم تفعل».

كما قال إن لورا كانت تتحمل معظم مسؤوليات رعاية الأطفال، بمساعدة مربية بدوام كامل ومدبرة منزل تعمل 15 ساعة أسبوعيًا. وأضاف أنه كان أبًا نشطًا نسبيًا رغم عمله في المدينة، إذ درب أطفاله الثلاثة في فرقهم الرياضية ونادرًا ما كان يعمل في عطلات نهاية الأسبوع، لكنه أقر بأن لورا «بالتأكيد فعلت في المنزل أكثر» منه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني