كانت ميغان آيرلاند-غيكير، الأم البالغة 39 عامًا التي تقول الشرطة إن شقيقها الأكبر آلان سميث قتلها مع 7 من أقاربها في منزل بمدينة بيلينغز بولاية مونتانا الأحد، ترتب قبل ساعات من المأساة لزيارة صديقتها المقرّبة خلال عيد الميلاد وحضور عرض «كسارة البندق».
وقالت كيلسي غارلاند، 36 عامًا، التي وصفت نفسها بأنها كانت كالأخت لميغان، إنهما لم تفترقا منذ الطفولة وكانتا تتحدثان يوميًا عبر تطبيق الرسائل المصوّرة «ماركو بولو». وأضافت أن صديقتها أرسلت إليها عند نحو الظهر يوم الأحد مقطع فيديو لم تشاهده إلا لاحقًا، أي قبل نحو 6 ساعات من وصول سميث إلى المنزل، وفق رواية الشرطة.
وقالت غارلاند: «كانت تتحدث عن المجيء لزيارتي هنا والذهاب إلى سياتل لمشاهدة “كسارة البندق” مع والدتها وابنتها وأنا ووالدتي».
وبعد ساعات، تلقت غارلاند اتصالًا هاتفيًا مذعورًا من زوج ميغان، آدم غيكير، بعدما علم بأن المنزل يحترق. وقالت إنه أخبرها بأن الجميع كانوا داخل المنزل وإنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان أي منهم بخير. وأضافت أنها اتصلت فورًا بميغان ثم بوالدتها، لكن الهاتفين تحوّلا إلى البريد الصوتي، قبل أن يبلغها آدم بعد ساعتين بأنهم «رحلوا جميعًا».
ولم تكشف الشرطة بعد عن دافع رسمي للقتل الجماعي الذي وقع الأحد. ومن بين الضحايا طفلا ميغان، كلوي، 7 سنوات، وأوين، 13 عامًا؛ وطفلاها بالزواج، شارلوت، 12 عامًا، ولاندون غيكير، 15 عامًا؛ ووالداها باربرا، 72 عامًا، ودانا سميث، 73 عامًا؛ وجدتها إيفلين سميث، 92 عامًا.
وقالت غارلاند إن ميغان كانت «أمًا رائعة» ووصفتها بأنها شخصية طيبة القلب كانت تجد الجانب الإيجابي في الأمور حتى خلال الأوقات الصعبة، مضيفة أنها كانت تلجأ إليها عندما تواجه مشكلات في حياتها، وكأنها معالجتها النفسية أحيانًا. وكانتا قد وضعتا وشمين متكاملين على شكل فراشة، نصف على ذراع كل منهما، رمزًا لصداقتهما.
وقالت غرانجر إن أصدقاء الضحايا وأفراد عائلاتهم يحاولون التماسك بعد المأساة، وإن حملة تبرعات عبر «غو فاند مي» وعدة مبادرات لتقديم الطعام أُطلقت لدعم من تركهم الضحايا خلفهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!