قال سكان في حي برينتوود الراقي بمدينة لوس أنجلوس إن امرأة تستخدم رصيفًا عشبيًا عند تقاطع شارعي غوشن وبارينغتون كمرحاض منذ سنوات، فيما أظهر مقطع مصور المرأة وهي تقرفص علنًا وتتنظف بينما يمر مشاة بدت عليهم الصدمة. ويقول بعض السكان إنهم يرونها تفعل ذلك «كل صباح»، وإن سلوكها يتفاقم.
وقالت ويندي كوش، وهي أم، إنها كانت تسير مع ابنتها الصغيرة وكلبيها حين رأت المرأة، التي قالت إنها بدأت تصرخ مهددة بقتلها وتندفع نحوها. وأضافت كوش أنها لم تتمكن في البداية من دفع أحد كلبيها إلى التحرك لأن المرأة كانت تتحرك ببطء، قبل أن تبدأ بالركض فتبعها الكلبان، ووصفت الموقف بأنه مخيف جدًا.
ونشرت كوش تجربتها على الإنترنت، لتقول إن سكانًا آخرين أفادوا بتعرضهم لمواقف مماثلة واتصلوا بالشرطة وممثلين محليين. وقالت إنها تحدثت إلى جارة أخبرتها بأن المرأة تفعل ذلك كل صباح، وهو ما وصفته بأنه أمر لا يصدق. وقال مقيم آخر إن الأمر «مقزز، لكنه استمرار للمشكلة نفسها».
وقالت كوش إنها حاولت تأمين المساعدة للمرأة بدافع التعاطف معها. وبعد أن استغرقت مجموعة مساعدة 6 أشهر للعثور عليها، رفضت المرأة أي خدمات أو مساعدة، بحسب كوش، التي قالت إن الجهة المعنية لم يعد بوسعها فعل المزيد بعد الرفض.
وقالت لوري سيدمان، وهي من سكان برينتوود، إن الجهات التي تواصل معها السكان تريد المساعدة لكنها مقيدة الصلاحيات، وإنهم يُبلَّغون باستمرار بأنه لا يمكن اتخاذ إجراء ما لم يقع «فعل عنيف فعلي». وأضافت كوش أن المنطقة تضم كثيرًا من المشردين المصابين بأمراض نفسية، وأن السكان يتعاطفون معهم لكنهم يحتاجون إلى العلاج.
وقال ساكن آخر، شون شايان، إن السكان يرون أن المعايير لا تطبق بالتساوي، متسائلًا كيف يمكن التساهل مع شخص يتغوط في المكان بينما قد يتلقى هو مخالفة إذا ألقى شيئًا من سيارته.
وأعلن مكتب عمدة لوس أنجلوس كارين باس أنه أبلغ مركز الاستجابة المركزي للطوارئ في المقاطعة لإرسال فريقه المختص بالتواصل في مجال الصحة النفسية. وتعتمد المدينة على المقاطعة في خدمات الصحة النفسية.
وقالت عضوة مجلس المدينة تريسي باركس إن حالة المرأة تمثل مثالًا على أزمة الصحة النفسية المستمرة في شوارع المدينة، داعية إلى مساعدة إدارة الصحة النفسية في المقاطعة لنقلها من الشارع إلى الرعاية الخاضعة للإشراف التي تحتاجها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!