ارتفع عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى 206000 خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ204000 بعد مراجعة قراءة الأسبوع السابق، وفق ما أعلنته وزارة العمل الخميس. ورغم الزيادة، لا تزال عمليات التسريح نادرة والطلبات عند مستويات منخفضة تاريخيًا، فيما يواجه الباحثون عن عمل، ولا سيما الشباب، صعوبة أكبر في الحصول على وظائف جديدة.
وارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف التقلبات الأسبوعية، بصورة طفيفة إلى 207250 طلبًا. وتُعد طلبات إعانات البطالة مؤشرًا تقريبيًا على التسريحات، ويراقبها الاقتصاديون بوصفها إشارة محتملة إلى اتجاه سوق العمل. وخلال العام الماضي، بقيت الطلبات في معظمها ضمن نطاق منخفض تاريخيًا يتراوح بين 200000 و230000 أسبوعيًا.
وزاد عدد من يتلقون إعانات البطالة فعلًا إلى 1.78 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 22 أغسطس، بارتفاع 8000 عن الأسبوع السابق. ولا تزال الشركات مترددة في الاستغناء عن موظفيها، إذ تتذكر نقص العمال الذي أعقب انتهاء إغلاقات جائحة كوفيد-19. ويبلغ معدل البطالة 4.1%، وهو مستوى منخفض.
لكن أصحاب العمل لا يظهرون حماسًا مماثلًا لتوظيف عاملين جدد. وأفادت وزارة العمل الثلاثاء بأن إجمالي التعيينات، قبل احتساب من فقدوا وظائفهم أو تركوها، تراجع 5% إلى أقل من 5.1 مليون وظيفة جديدة.
ويصف اقتصاديون هذا الوضع بأنه سوق عمل «لا توظيف ولا تسريح»: يحظى العاملون بوظائفهم بقدر من الأمان الوظيفي، لكن الظروف صعبة أمام الشباب الساعين إلى أول وظيفة وأمام العاطلين الذين يحاولون العودة إلى العمل. وفي يوليو، خفضت الشركات والهيئات الحكومية والمنظمات غير الربحية مجتمعة 23000 وظيفة.
ومنذ بداية العام، يضيف أصحاب العمل 61000 وظيفة شهريًا في المتوسط، مقارنة بمتوسط 9700 وظيفة العام الماضي، الذي كان أضعف مستوى للتوظيف خارج فترات الركود منذ 2002. وأسهمت الآثار المستمرة لأسعار الفائدة المرتفعة والسياسات التجارية المتقلبة للرئيس ترامب في إحجام الشركات عن التوظيف خلال 2025.
ومن المتوقع، وفق استطلاع أجرته شركة البيانات فاكت ست لآراء المتنبئين، أن يظهر تقرير وزارة العمل المقرر صدوره الجمعة أن أصحاب العمل أضافوا 65000 وظيفة في أغسطس، وأن معدل البطالة ارتفع قليلًا إلى 4.2%.
ولا يزال التوظيف هذا العام أدنى بكثير من متوسط 166000 وظيفة شهرية استُحدثت في 2023 و2024، فضلًا عن متوسط 491000 وظيفة شهريًا خلال طفرة التوظيف في 2021 و2022 التي أعقبت إغلاقات الجائحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!