تسابق مدينة نيوبورت بيتش في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا الزمن لبناء ساتر رملي ضخم بمحاذاة الواجهة البحرية قرب رصيف بالبوا، أحد أرصفتها الرئيسية، استعدادًا لأمواج وارتفاعات بحرية متوقعة مع مرور 3 أعاصير في المحيط الهادئ. ورغم أن إعصار ماري، الأقرب إلى الساحل، لا يُرجح أن يضرب كاليفورنيا مباشرة، حذر خبراء من أن المد العالي والأمطار والفيضانات قد تضرب الساحل الغربي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتنفق المدينة آلاف الدولارات للاستعانة بمقاولين إضافيين إلى جانب عمالها، لإنجاز السواتر خلال 4 أيام بدلًا من المدة المعتادة البالغة أسبوعين. وشوهدت حفارات تنقل الرمال عبر الشاطئ في وقت سابق من هذا الأسبوع، في إطار استعدادات المدينة لأسوأ الاحتمالات.
وقال زاك غينتري، مدير العمليات البلدية، لشبكة CBS News: «سمعنا تقارير تفيد بأن [إعصار ماري] قد ينعطف باتجاهنا، وإذا انعطف فعلًا نحونا، نريد التأكد من أننا مستعدون له». وأضاف أن القلق الواقعي يتركز على يومي الأحد والاثنين، وأن طواقم إضافية ستكون في الموقع لحماية المنطقة إذا وقع أي طارئ.
ومن المتوقع أن يشتد إعصار ماري ويتحرك غربًا من موقعه في المحيط الهادئ قبالة باخا كاليفورنيا. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، سيبلغ الإعصار الفئة 2 يوم السبت قبل أن يضعف مع دخول الأسبوع التالي.
وكانت نيوبورت بيتش قد استخدمت في 2020 سواتر بارتفاع 20 قدمًا وعرض 6 أقدام للتصدي لمدّ بحري استثنائي، لكن الأمواج اخترقتها وألحقت أضرارًا بموقف سيارات و12 سيارة، كما جنحت قاربًا شراعيًا. أما الساتر الجديد فسيبلغ ارتفاعه 20 قدمًا وعرضه 20 قدمًا.
وقال غينتري إن المدينة استخدمت نحو 200,000 ياردة مكعبة من الرمال، مع احتمال وجود هامش بسيط في التقدير. ودعا مسؤولو المدينة السكان ورواد الشاطئ إلى توخي الحذر في انتظار العاصفة المحتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع، محذرين من خطورة البحر. وقال آدم ياسيندا، رئيس كتيبة المنقذين في نيوبورت بيتش، إن المحيط قد يسحب المرء من قدميه ويجرفه إلى البحر خلال وقت قصير جدًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!