رفض القاضي ويليام سوليفان طلبًا قدمه كيفن ريدينغتون، محامي ليندسي كلانسي، لاستبعاد أحد أعضاء هيئة المحلفين، بعد أن قال المحامي إن المحلف «يرفض» الالتزام بتعليمات المحكمة بشأن معيار الشك المعقول. وأعاد القاضي هيئة المحلفين إلى غرفة المداولات لمواصلة بحث القضية، بعدما تجاوزت مداولاتهم 35 ساعة حتى الآن.
وقال ريدينغتون إن رئيس هيئة المحلفين أبلغ المحكمة بوجود محلف «يرفض الاستماع إلى القانون» الذي شرحه القاضي بشأن الشك المعقول، معتبرًا أن سؤال القاضي للمحلفين عما إذا كانوا قادرين على اتباع القانون لا يعالج المشكلة بما يكفي.
وأضاف المحامي مخاطبًا سوليفان أن هذا السؤال لا يوفّر أساسًا لطلب استبعاد المحلف الذي «يرفض قبول» تعليمات المحكمة القانونية بشأن الشك المعقول. وحذّر من أن القضية قد تنتهي إلى بطلان المحاكمة خلال نصف ساعة بسبب المحلف الذي، بحسب قوله، تجاهل تعليمات المحكمة.
وقال ريدينغتون: «لهذا أعترض على قرار المحكمة. أطلب إجراء مزيد من الاستيضاح. طلبي هو استبعاد هذا المحلف الذي يرفض الاستماع إلى تعليماتك بشأن الشك المعقول».
لكن المدعية جينيفر سبروغ اعترضت على الطلب، قائلة إنه لا توجد وسيلة لتحديد ما يجري في المداولات أو من هو المحق أو المخطئ، ولا ينبغي للمحكمة محاولة ذلك لأنه يدخل ضمن نطاق مداولات هيئة المحلفين.
وأضافت سبروغ أن ما فعله القاضي، من سؤال كل محلف عما إذا كان قادرًا على اتباع القانون ثم إعطاء التعليمات الخاصة بالشك المعقول، كان إجراءً مناسبًا.
وفي النهاية، رفض القاضي سوليفان طلب الدفاع استبعاد المحلف.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!