فتحت المدعية العامة لولاية نيويورك تحقيقًا في إطلاق شرطة نيويورك النار الذي أودى بحياة باميلا سيسنيروس، المرأة التي ظهرت في تسجيلات مصورة وهي تطعن أشخاصًا في تايمز سكوير هذا الأسبوع. ويأتي التحقيق، الذي أُعلن الأربعاء، وفق الإجراءات المتبعة عند وفاة مدني إثر تدخل ضباط الشرطة.
وقالت السلطات إن سيسنيروس، البالغة 49 عامًا ومن كوينز، طعنت عشوائيًا يوم الاثنين امرأة شابة ورجلًا يبلغ 68 عامًا، ثم رفضت أوامر الضباط بإلقاء السكينين اللذين كانت تمسك بهما، واحدة في كل يد. وأطلق عناصر الشرطة النار عليها، قبل أن تتوفى في المستشفى.
والمرأة التي قُتلت في الهجوم هي إيرين بياشينتي، الموظفة في بنك أوف أميركا والمقيمة في تشيستر بولاية نيوجيرسي. وكانت بياشينتي، البالغة 32 عامًا ونائبة رئيس في البنك وأمًا حديثًا، تمشي مساء الاثنين في المنطقة السياحية المزدحمة بوسط مانهاتن حين طُعنت في البطن. وقالت الشرطة إن الهجوم وقع في أول يوم تعود فيه إلى العمل بعد إجازة الأمومة.
وتركت بياشينتي ابنة عمرها 5 أشهر تدعى ماديسون. وأطلق أقاربها حملة تبرعات لدعم الطفلة، نظمها صهر زوجها فرانك، وجمعت أكثر من 500,000 دولار حتى بعد ظهر الخميس.
وجاء في صفحة الحملة أن «حياة إيرين لم تُعرّف بظروف وفاتها، بل بالطريقة التي عاشت بها»، ووصفتها بأنها كانت مخلصة بشدة لعائلتها وأصدقائها، ولامعة وناجحة، وتنشر الدفء والحيوية بين من حولها.
وأضافت الحملة أن إيرين وفرانك احتفلا هذا الصيف بذكرى زواجهما الثانية، وكانا قد عادا لتوهما من رحلة عائلية بالسيارة عند وفاتها، وكانا يستعدان لبناء حياة مع ابنتهما الجديدة، قبل أن يتغير ذلك «بشكل لا يمكن استيعابه في لحظة واحدة».
وكان لدى سيسنيروس سجل موثق لمخاوف تتعلق بالصحة النفسية يعود إلى عامي 2018 و2019، من دون أي سجل جنائي. ففي 2018، أفيد بأنها كانت تصرخ وتتصرف بصورة مضطربة في مبنى بشارع ليكسينغتون في الجانب الشرقي من مانهاتن. وفي 2019، بدا أنها حاولت، أو قالت إنها ستنهي حياتها بالقفز أمام قطار مترو الأنفاق في محطة يونيون تيرنبايك في كوينز.
ونُقل أول المصابين، وهو من رود آيلاند، إلى مستشفى بلفيو، وقالت الشرطة إنه يتعافى ومن المتوقع أن ينجو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!