تعتزم شرطة نيويورك إنهاء موكب يوم الأميركيين من أصول هندية غربية، المقام في متنزه إيسترن باركواي في بروكلين، عند الساعة 5:30 مساء الاثنين بدلًا من وقت متأخر، في إجراء قالت مفوضة الشرطة جيسيكا تيش إنه يستهدف الحد من العنف بعد إصابة 6 أشخاص بالرصاص خلال احتفالات العام الماضي.
وتنطلق النسخة السنوية الـ59 من الاحتفال عند الساعة 11 صباحًا. وقالت تيش في مؤتمر صحفي الجمعة إن موعد الانتهاء «مقصود»، بالنظر إلى سجل أعمال العنف التي وقعت على طريق الموكب ومحيطه في تلك الساعة وما بعدها. وأضافت أن 3 حوادث إطلاق نار منفصلة وقعت العام الماضي على طريق الموكب أو قربه عند نحو 5:35 و6:15 و6:30 مساء، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص وأجبر الشرطة على إنهاء الاحتفال.
وسينتشر آلاف من عناصر شرطة نيويورك خلال الموكب ومهرجان «جوفيه» الصباحي، الذي يبدأ عند الساعة 6 صباحًا ويستمر حتى انطلاق الموكب. وقالت الشرطة إن عدد العناصر المكلّفين بتأمين الفعاليتين السنويتين اللتين تحتفيان بالثقافة والتراث الكاريبيين زاد مقارنة بالعام الماضي، من دون تحديد حجم الزيادة.
وقالت تيش إن الفعاليتين ستجذبان مئات الآلاف إلى بروكلين خلال عطلة نهاية الأسبوع، وإن آلاف عناصر الشرطة سينتشرون على مسارات الموكب وفي الأحياء المحيطة من مساء الأحد وحتى الاثنين، في أحد أكبر الانتشارات السنوية للشرطة في هذا التوقيت.
وكما في العام الماضي، سيضم مهرجان «جوفيه» 13 نقطة دخول على امتداد مسار الموكب، حيث سيخضع الحضور للتفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن ابتداء من نحو الساعة 2 صباحًا. وسيُمنع المحتفلون من إدخال الطائرات المسيّرة والأسلحة والكحول وصناديق التبريد وحقائب الظهر والحقائب الكبيرة والمظلات والبطانيات والكراسي، أو أي مواد قد تحجب رؤية متفرج آخر أو تعيقها.
وقال عمدة المدينة زهران ممداني إن 8 فرق تضم موظفين من نظام إدارة الأزمات في مدينة نيويورك ومتطوعين من المجتمع المحلي ستنتشر أيضًا في المواقع التي تشهد توترًا على مسار الموكب والأحياء القريبة. وأضاف أن الفرق ستجري تواصلًا ميدانيًا، وتتوسط في النزاعات، وتستجيب للأزمات، وتعمل على وقف الخلافات قبل تصاعدها، إلى جانب نشر وحدات صدمات متنقلة في المناطق التي تتجمع فيها الحشود أو تتحرك أو تتفرق، لدعم السكان وربطهم بخدمات الطوارئ عند الحاجة.
وشابت أجواء الاحتفال في عيد العمال، الذي يوافق الاثنين، أعمال عنف في سنوات سابقة، منها مقتل كاري غاباي، مساعد حاكم الولاية آنذاك أندرو كومو، برصاصة في الرأس خلال مهرجان «جوفيه» عام 2015 بعدما وجد نفسه وسط تبادل لإطلاق النار بين عصابات. وفي العام الماضي، أصيب 6 أشخاص، بينهم اثنان لهما صلات بعصابات، في 3 حوادث إطلاق نار منفصلة مع اقتراب الموكب من نهايته.
وقال ممداني إنه لا توجد حاليًا تهديدات محددة وذات مصداقية تستهدف الموكب. لكن تيش قالت إن قلة من الأشخاص تعاملت، لوقت طويل، مع الموكب كفرصة لارتكاب أعمال عنف، مؤكدة أن الشرطة لن تتسامح هذا العام مع العنف بأي شكل وأنها تريد أن يستمتع الجميع بالاحتفال بأمان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!