نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إعلان بطلان محاكمة ليندساي كلانسي في ماساتشوستس بعد تعذر اتفاق هيئة المحلفين
نيويورك اليوم

إعلان بطلان محاكمة ليندساي كلانسي في ماساتشوستس بعد تعذر اتفاق هيئة المحلفين

كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

أعلن القاضي ويليام سوليفان، الجمعة، بطلان محاكمة ليندساي كلانسي المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في مدينة بليموث بولاية ماساتشوستس، بعد أن أخفقت هيئة المحلفين في التوصل إلى حكم بالإجماع عقب أكثر من 38 ساعة من المداولات على مدى 7 أيام. وجاء القرار بعد رفض محكمة الاستئناف العليا في الولاية طلبًا عاجلًا قدمه محاميها لوقف إعلان بطلان المحاكمة.

وقال سوليفان لهيئة المحلفين المؤلفة من 12 شخصًا: «في هذه المرحلة سأعلن أن هيئة المحلفين وصلت إلى طريق مسدود، وسأعلن بطلان المحاكمة». وشكر الأعضاء على ما بذلوه في القضية، وقال إنهم أدوا واجبهم بما يستحقون أن يفخروا به.

وكانت الهيئة قد أرسلت، في وقت سابق الجمعة، ثالث مذكرة إلى القاضي قالت فيها «بقلب مثقل» إنها غير قادرة على بلوغ حكم موحد. وبينما كان سوليفان يستعد لاستدعائها وإعلان بطلان المحاكمة، طلب محامي الدفاع كيفن ريدينغتون منه تأجيل الخطوة لإتاحة الوقت أمامه لتقديم طعن طارئ. ومنح القاضي الدفاع ساعة واحدة فقط، لكن الطلب رُفض في نهاية المطاف.

ولا يعني بطلان المحاكمة إطلاق سراح كلانسي، البالغة 36 عامًا؛ إذ ستبقى في مستشفى تيوكسبري، حيث احتجزت خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى حين إجراء محاكمة جديدة قد تبدأ في الخريف، بحسب ما أعلنه القاضي. وما زال على الادعاء أن يقرر رسميًا ما إذا كان سيعيد محاكمتها، أو يتوصل معها إلى اتفاق إقرار بالذنب، أو يخفف الاتهامات، أو يسقطها بالكامل.

وقال ريدينغتون سابقًا إن المدعي العام لمقاطعة بليموث، تيموثي كروز، قد يختار في حال إعادة المحاكمة تخفيض الاتهامات إلى قتل من الدرجة الثانية. ووفقًا للمحامي، سيتيح ذلك لكلانسي اختيار قاضٍ بدلًا من هيئة محلفين للفصل في المحاكمة الجديدة، وهو خيار لا يتوافر لها مع اتهامات القتل من الدرجة الأولى. لكن كروز قال خارج المحكمة إن مكتبه لن يتخذ أي قرار الجمعة، مؤكدًا أن القضية تتعلق بما وصفه بـ«القتل القاسي والمتعمد لثلاثة أبرياء» وبتحقيق العدالة للأطفال الثلاثة.

وكان المحلفون منقسمين بشأن إدانة كلانسي بخنق أطفالها حتى الموت: كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر، في 24 يناير 2023. وتتألف الهيئة من 3 رجال و9 نساء. وأرسلت مذكرتين سابقتين، الثلاثاء والأربعاء، أبلغت فيهما القاضي بأنها وصلت إلى طريق مسدود، فطلب منها في المرتين مواصلة المداولات. وبعد المذكرة الثانية، أعطاها تعليمات قضائية من نوع «توي-رودريغيز»، وهي توجيهات تدعو هيئة المحلفين المتعثرة إلى إعادة النظر في مواقفها ومحاولة التوصل إلى اتفاق.

وفي الخميس، كتبت رئيسة الهيئة أن هناك محلفًا واحدًا فقط يعطل التوصل إلى حكم بالإجماع. وقال ريدينغتون إن هذا المحلف «يرفض الاستماع إلى القانون» المتعلق بمبدأ الشك المعقول. واستجوب سوليفان الأعضاء فرادى بشأن قدرتهم على اتباع تعليماته القانونية، فأجابوا جميعًا بالإيجاب، ثم أعاد تلاوة الجزء الخاص بالشك المعقول أمامهم كمجموعة. وفي صباح الجمعة، طلب ريدينغتون من القاضي عزل المحلف المعترض واستجوابه، لكن القاضي رفض الطلب. وزعم محامي الدفاع أن المحلف لم يكن صادقًا حين قال إنه قادر على اتباع القواعد القانونية التي وضعها القاضي.

وقبل بدء المحاكمة بنحو أسبوع، عمل القاضي والمحامون على تقليص قائمة تضم نحو 300 محلف محتمل إلى 18 شخصًا حضروا كامل المحاكمة. ولم يُستبعد المحلفون البدلاء الستة إلا بعد انتهائها، ليتولى الأعضاء الـ12 الأساسيون المداولات.

واستمعت هيئة المحلفين إلى 5 أسابيع من الشهادات، بدأت بشهادة باتريك كلانسي، زوج المتهمة آنذاك. وقال إن حالتها النفسية تدهورت خلال الأشهر الأربعة السابقة للوفيات، وإنها سعت باستمرار، بين سبتمبر 2022 ويناير 2023، إلى مساعدة أطباء لعلاج أرق شديد وقلق واكتئاب وأفكار بالانتحار وإيذاء الأطفال. وانتقل باتريك كلانسي لاحقًا إلى مدينة نيويورك وتزوج اختصاصية في علاج العقم.

وكانت ليندساي كلانسي، وهي ممرضة سابقة في قسم الولادة، قد وُصفت لها 13 دواءً نفسيًا قويًا خلال تلك الفترة. وقال ريدينغتون إن الأدوية فاقمت تدهور حالتها. ووفقًا للشهادات، كانت تراجع بانتظام الطبيبة النفسية جينيفر تافتس، وطلبت كذلك المساعدة من عيادتين مختصتين بالصحة النفسية في فترة ما حول الولادة، وأدخلت نفسها مؤسسة للصحة النفسية لمدة 5 أيام قبل أسابيع من الوفيات، واتصلت مرتين بخط ساخن لمنع الانتحار.

ودفع الدفاع بأن كلانسي لا ينبغي أن تتحمل مسؤولية جنائية لأنها كانت تعاني ذهانًا شديدًا بعد الولادة، وأنها هلوسَت صوتًا يأمرها بقتل الأطفال والانتحار. وحمّل ريدينغتون أطباءها المسؤولية، مدعيًا أنهم أخطأوا في تشخيصها وأفرطوا في إعطائها الأدوية.

في المقابل، قال الادعاء إنها خططت للقتل بعناية، ومنها إرسال زوجها حينذاك في مهمتين، إلى متجر CVS وإلى إحضار طعام جاهز، كي تنفذ الأفعال من دون أن يمنعها. وعندما عاد إلى المنزل بعد نحو ساعة، وجدها، بحسب شهادته، متشبثة بالحياة في فناء المنزل الخلفي، فيما كان الأطفال بلا حراك على أرضية الطابق السفلي.

وبحسب ما عرض في المحاكمة، استخدمت كلانسي أربطة للتمارين لخنق الأطفال، ثم جرحت معصميها وعنقها، وتناولت بعض أدويتها الموصوفة، وألقت بنفسها من نافذة غرفة نومها في الطابق الثاني. وأصيبت في سقوطها بإصابات متعددة في العمود الفقري، وهي الآن مصابة بالشلل النصفي وتستخدم كرسيًا متحركًا. وسُمِع باتريك كلانسي في تسجيل لاتصال الطوارئ 911 عُرض على المحلفين وهو يصرخ: «لقد قتلت الأطفال».

وبكت كلانسي مرارًا خلال المحاكمة، بما في ذلك أثناء شهادة 3 أطباء شرعيين أجروا تشريح جثث الأطفال، وعندما عُرضت على هيئة المحلفين ملابس النوم التي كانوا يرتدونها في تلك الليلة. كما شهد والدا زوجها السابق وشقيقتها ووالداها، وقدموا صورة لها بوصفها أمًا محبة ومخلصة، وتحدثوا عن معاناتها النفسية. وعلمت هيئة المحلفين أنها أرسلت إلى والدتها، بولا موسغروف، رسالة في أكتوبر 2022 ترجُوها فيها أن تأتي للإقامة معها لأنها كانت «مريضة حقًا».

وقالت المدعية جينيفر سبرايغ إن أيًا من مقدمي الرعاية الصحية لكلانسي «لم يرَ علامات ذهان، قط»، متسائلة إن كان جميعهم مخطئين. وقدم أطباء نفسيون استدعاهم الطرفان آراء متعارضة بشأن حالتها وقت الوفيات. وقال شاهد الدفاع، الطبيب النفسي فيليب ريسنيك، إنها لا يمكن أن تُحمّل المسؤولية الجنائية لأنها سمعت صوتًا آمرًا يدفعها إلى ارتكاب الأفعال، واصفًا حالتها بأنها كانت «كما لو أنها دمية يحرك شخص آخر خيوطها».

أما الطبيب النفسي الشرعي غريغوري ساثوف، شاهد الادعاء، فقال إن هناك «تناقضات» في رواية كلانسي عن سماع الصوت، وفي التسلسل الزمني المختلف الذي قدمه كل منها وزوجها، ما دفعه إلى التشكيك في صحة ادعاء الهلوسة. ووصف أفعالها في ذلك اليوم بأنها كانت «منهجية ومضبوطة ومنظمة إلى حد كبير».

ولدى ليندساي وباتريك كلانسي دعاوى قضائية معلقة ضد أطبائها، يزعمان فيها أنها تلقت علاجًا مهملًا وأدوية مفرطة أسهمت في وقوع الوفيات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني