نشرت السلطات في بنسلفانيا، الخميس، تسجيلًا من كاميرا مثبتة على جسد شرطي يوثق العثور على جثة طالبة جامعية داخل سيارتها في 20 أغسطس، في واقعة انتهت بتوجيه تهمة القتل إلى صديقها رويس موزر، 18 عامًا، واتهام والدته بالمساعدة في التستر على الجريمة.
وكانت كارولين هاينتز، الطالبة في جامعة بن ويست كاليفورنيا، قد عُثر عليها داخل سيارتها من طراز جيب بعد أن لم تعد إلى الحرم الجامعي في جنوب غربي بنسلفانيا، وفق الشكوى الجنائية.
ويُظهر التسجيل، ومدته 37 دقيقة وصادر عن كاميرا شرطي في مدينة كاليفورنيا بولاية بنسلفانيا، الشرطي وهو يقترب ليلًا من سيارة هاينتز ويوجه مصباحًا يدويًا نحو النافذة الخلفية، قبل أن ينادي شرطيًا آخر ويطلب عبر اللاسلكي إرسال فرق الإسعاف فورًا. وقال: «لدي امرأة فاقدة الوعي في مؤخرة هذه السيارة الآن». وعندما سأله عامل الاتصالات إن كانت تتنفس، أجاب: «لا... الدم في كل مكان». ثم حطم نافذتين للدخول إلى المركبة.
وبحسب إفادة الشرطة، قال موزر، المقيم في بلدة نورث سترابان، إنه غضب من هاينتز أثناء حديث دار بينهما داخل سيارتها المتوقفة في مدخل منزله، وإن «شيطانًا سيطر عليه» وأمره بطعنها. وأضافت الإفادة أنه قال لها: «انتظري، لدي شيء لك»، قبل أن يعود إلى المنزل ليحضر سكينًا.
وذكرت الوثائق أن هاينتز سقطت من سيارتها بعد طعنها، وأن موزر وضعها في الجزء الخلفي من المركبة ثم جلس في مقعد السائق. وبعد ذلك طلب من والدته رايتشل موزر أن تتبعه إلى جامعة بن ويست كاليفورنيا لترك السيارة هناك.
وكان والد هاينتز قد طلب من الشرطة البحث عن سيارتها بعد عدم عودتها إلى الحرم الجامعي، مشيرًا إلى أن جهاز تتبع من نوع «AirTag» موجودًا فيها أظهر أنها في موقف للسيارات. كما أظهر الجهاز أن هاينتز كانت في منزل موزر في وقت سابق. وعثرت الشرطة على جثتها داخل السيارة.
وعُثر لاحقًا على رويس موزر ووالدته رايتشل، 56 عامًا، في منزلها بمدينة بيلسفيل. وبحسب الإفادة، طلبت رايتشل من ابنها الاستحمام وتبديل ملابسه، ثم وضعت الملابس في الغسالة. كما أخذت السكين ووضعته في كيس قمامة للتخلص منه في حاوية القمامة خارج منزلها. واستعاد المحققون السكين بعد الحصول على مذكرة تفتيش.
ويواجه رويس موزر تهمة القتل، إلى جانب تهم العبث بالأدلة وإساءة التعامل مع جثة وعرقلة العدالة. وتواجه رايتشل موزر التهم الثلاث نفسها، فضلًا عن تهمتي عرقلة القبض على مطلوب واستخدام جهاز اتصالات لأغراض جنائية.
وعُقدت جلسة تمهيدية الثلاثاء للابن ووالدته، ومن المقرر أن يمثلا أمام المحكمة في جلسة توجيه الاتهام الرسمية في 13 أكتوبر. ويُحتجز الاثنان من دون كفالة في سجن مقاطعة واشنطن. ولم يعلق محامي رويس موزر على الاتهامات، فيما لم يُرد فورًا المدافع العام الذي يمثل رايتشل موزر على رسالة طُلب فيها التعليق.
وطلبت عائلة هاينتز احترام خصوصيتها، وقالت في بيان: «هذا أسوأ كابوس يمكن أن يعيشه والدان. لقد كان الأمر مدمرًا للعائلة والأصدقاء والمجتمع بأكمله. كانت كارولين محبوبة من الجميع. كانت فتاة طيبة وذكية وجميلة. نريد العدالة لكاروليننا العزيزة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!