نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

صحفية فلسطينية تصف حكيم جيفريز بـ«قرد أيباك» وتواجه إدانة من نواب سود في الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

صحفية فلسطينية تصف حكيم جيفريز بـ«قرد أيباك» وتواجه إدانة من نواب سود في الولايات المتحدة

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

واجهت الصحفية الفلسطينية رولا جبريل، الجمعة، انتقادات من مشرعين سود بعد أن وصفت زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز، النائب عن نيويورك، بأنه «قرد أيباك»، خلال ظهورها في بودكاست «ذا ليفت هوك» للمعلق وجاهت علي. وقالت لاحقًا إن التعبير كان «غير مناسب ومسيئًا» وقدمت اعتذارًا غير مشروط، بينما رفضت الكتلة البرلمانية السوداء تبريرها بأنه لم يكن ذا قصد عنصري.

واستخدمت جبريل العبارة وهي تنتقد دعم جيفريز لإسرائيل، متهمة إياه بتنفيذ أجندة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة، المعروفة اختصارًا باسم «أيباك». وقالت إن اسم «حكيم» عربي ويعني «المعالج»، مضيفة أنه «ليس معالجًا، بل مُفرّق». ثم قالت: «إنه قرد اشترته أيباك ودفعت ثمنه»، قبل أن تضيف: «مع كامل الاحترام، ولا أقصد ذلك بطريقة عنصرية».

وتابعت جبريل أن جيفريز «مجرد فتى مهمات»، قائلة إنهم «انتهوا وتعبوا» من ذلك. وتدخل علي بعد حديثها ليشير إلى أن استخدام كلمة «قرد» يحمل «دلالات عرقية مروعة»، لكنه قال إنه يعتقد أنها تداركت الأمر وأوضحت أنها لم تقصد أي عداء عنصري.

وحاولت جبريل تفسير كلامها بالقول إنه يشير إلى «القرود الثلاثة»: «لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم»، مضيفة أن ذلك هو ما ذكّرها بالقرود الثلاثة.

لكن الكتلة البرلمانية السوداء في الكونغرس، المعروفة باسم CBC، رفضت هذا الدفاع. وكتبت على منصة «إكس»: «للتوضيح، لا توجد طريقة غير عنصرية لوصف الزعيم جيفريز، وهو رجل أسود، بأنه قرد أو فتى مهمات».

وانتقدت الكتلة أيضًا علي، الذي وصفه التقرير بأنه منتقد لإسرائيل، قائلة إن هذا هو ما يحدث «عندما نضع معايير متدنية إلى هذا الحد لما هو مسموح في خطابنا؛ إذ يعتاد الناس إظهار التعصب علنًا». وأضافت: «علينا أن نتوقف عن منح المنصات وترويج العنصرية المعادية للسود، سواء جاءت من اليمين السياسي أو اليسار».

وقال النائب الديمقراطي ريتشي توريس، ممثل نيويورك، في منشور على «إكس» إن «وصف رجل أسود بأنه قرد هو عنصرية، بلا أي تحفظ». وأضاف النائب الأسود أنه لو كان علي وجبريل من أقصى اليمين، «لما واجه أحد في أقصى اليسار صعوبة في إدانتهما لتجريدهما رجلًا أسود من إنسانيته بألفاظ عنصرية»، معتبرًا أن «الصمت مدوٍّ».

وفي وقت لاحق، نشرت جبريل اعتذارًا على «إكس» قالت فيه إنها «تشعر بالاشمئزاز والصدمة» من تلقي جيفريز أموالًا من «أيباك» في ظل ما وصفته بـ«الإبادة الجماعية الإسرائيلية في فلسطين». لكنها أضافت أن التعبير الذي استخدمته لوصفه «كان غير مناسب ومسيئًا ولم يكن ينبغي استخدامه مطلقًا»، قائلة: «أعتذر بلا شروط».

ولم يرد مكتب جيفريز فورًا على طلب صحيفة «نيويورك بوست» للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني