دفع كريستيان كاسترو، الضابط في هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، الجمعة ببراءته من اتهامات بالإدلاء بأقوال كاذبة بشأن إطلاقه النار في يناير على فنزويلي أصابه في ساقه بمدينة مينيابوليس، فيما قالت النيابة الفيدرالية إن تسجيلات مصورة ناقضت روايته للحادث.
ومثل كاسترو أمام محكمة فدرالية في تكساس لمواجهة 6 اتهامات بتقديم إفادات «كاذبة جوهريًا» للمحققين، بحسب وثائق قضائية فدرالية رُفعت عنها السرية الجمعة. وكان قد سلّم نفسه للسلطات مساء الخميس.
وأمر قاضٍ بإطلاق سراحه بكفالة غير مضمونة قيمتها 75,000 دولار، مع إلزامه بارتداء جهاز مراقبة إلكتروني في الكاحل.
وترتبط الاتهامات بحادث 14 يناير، حين أصيب خوليو سيزار سوسا-سيليس، وهو رجل فنزويلي، برصاصة في ساقه. وقبل ذلك بلحظات، حاول كاسترو وزميله إيقاف سيارة، لكن السائق، وهو أيضًا مواطن فنزويلي، فرّ، ما أدى إلى مطاردة سيرًا على الأقدام.
وبحسب لائحة الاتهام، لحق كاسترو بالسائق واندلع اشتباك جسدي بينهما. ثم حاول سوسا-سيليس مساعدة السائق، فهرب الاثنان إلى منزل قريب مقسم إلى وحدتين سكنيتين وأغلقا الباب.
وقالت النيابة الفدرالية إن كاسترو سحب سلاح خدمته وأطلق رصاصة واحدة عبر الباب الأمامي، فأصاب سوسا-سيليس في ساقه. وأضافت أن امرأتين وطفلين يبلغان عامًا واحدًا كانا داخل المنزل عندما فتح النار.
واتهم الادعاء كاسترو بمحاولة تبرير إطلاق النار عبر إبلاغ المحققين بأنه تعرض لاعتداء عنيف من عدة أشخاص استخدموا أدوات، مدعيًا أنه ضُرب بمكنسة ومجرفة ثلج خلال المواجهة. كما قال، وفقًا للمسؤولين، إنه كان مستلقيًا على ظهره عندما أطلق النار باتجاه الرجلين الفارين.
لكن الأدلة المصورة ناقضت تلك الأقوال، ما أدى إلى فتح تحقيق. وقال المدعون الفدراليون إن كاسترو كان واقفًا عند إطلاقه النار، وطعنوا في ادعائه بأنه اشتبك مع المشتبه به على الأرض لمدة 3 دقائق، مؤكدين أن الاشتباك استغرق نحو 11 ثانية فقط.
ووقع إطلاق النار خلال حملة استهدفت الهجرة غير القانونية في مينيابوليس. ويواجه كاسترو اتهامات منفصلة في مينيسوتا، وكان قد أُلقي القبض عليه سابقًا في تكساس خلال مايو.
وأثارت القضية نزاعًا قانونيًا يشارك فيه حاكم تكساس غريغ أبوت، الذي رفض تسليم كاسترو إلى مينيسوتا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!