تواجه سونيا ماركيز، البالغة 52 عامًا، خمس تهم جنائية في لوس أنجلوس بعدما اتهمتها الشرطة بحبس طفلتين، تبلغان 9 و11 عامًا، داخل قفص للكلاب كعقاب، قبل أن تتمكنا من الهرب. ودفعت ماركيز ببراءتها الجمعة من تهمتين بالتعذيب وتهمتين بإساءة معاملة أطفال يُرجح أن تسبب إصابة، بعد توقيفها الأربعاء في حي لينكولن هايتس.
وقالت الطفلتان للشرطة إن زوجة والدهما كانت تعاقبهما بحبسهما في القفص. وبحسب ما ورد، خافتا من العودة إلى المنزل عقب هروبهما.
وأدخل شخص بالغ الطفلتين إلى منزله واتصل بالشرطة. ثم نقلتهما إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس إلى مستشفى لتلقي العلاج، قبل وضعهما في رعاية إدارة خدمات الأطفال والأسرة في مقاطعة لوس أنجلوس. ولم تحدد الشرطة ما إذا كان الشخص الذي آواهما قريبًا لهما.
ويعتقد المحققون أن الإساءة المزعومة بدأت، على الأقل، في فبراير، وأن الطفلتين كانتا تُحبسان داخل القفص بصورة متكررة. وقالت الشرطة إن رعاية ماركيز لهما شابها «إهمال شديد». ولم يتضح المدة التي كانت الطفلتان تقضيانها داخل القفص في كل مرة.
وتواجه ماركيز كذلك تهمة جنائية خامسة بإساءة معاملة طفل تتعلق بفتاة تبلغ 12 عامًا، وفقًا لوثيقة الاتهام. وحدد المدعي جوناثان هاتامي الفتاة على أنها ابنة ماركيز البيولوجية، بحسب موقع «ماي نيوز إل إيه». وقال هاتامي إن هذه التهمة، بخلاف التهم المتعلقة بالطفلتين الأصغر سنًا، لا تزعم أن ماركيز تسببت بإصابة جسدية للفتاة.
وأفادت الشرطة بأن ماركيز محتجزة بكفالة قدرها 2.75 مليون دولار في منشأة سينتشري الإقليمية للاحتجاز، وفقًا لسجلات السجن. وقالت الشرطة إنه لا يوجد مشتبه بهم آخرون، فيما لا يزال التحقيق مستمرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!