نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تقرير ينتقد دروس 11 سبتمبر في مدارس أمريكية ويقول إنها تُهمّش ضحايا الهجمات
الولايات المتحدة

تقرير ينتقد دروس 11 سبتمبر في مدارس أمريكية ويقول إنها تُهمّش ضحايا الهجمات

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

انتقد تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست» دروسًا ومناهج تعليمية عن هجمات 11 سبتمبر 2001 في مدارس وجامعات أمريكية، معتبرًا أنها تُركّز على الإسلاموفوبيا وتبعات الهجمات أكثر من منفذيها وضحاياها. وقال التقرير إن ولايتي أريزونا وفلوريدا فقط تفرضان قانونًا تدريس الهجمات في المدارس، فيما قال عضو مجلس النواب أندرو غاربارينو، الجمهوري عن لونغ آيلاند، إنه يدفع نحو تشريع يفرض منهجًا عن 11 سبتمبر في الولايات الـ50.

وبحسب التقرير، تفرض نيويورك على المدارس الوقوف دقيقة صمت في 11 سبتمبر، كما يتضمن معيار مجلس حكام الولاية لمادة الدراسات الاجتماعية تعليم الهجمات، لكن الولاية لا تملك منهجًا موحدًا خاصًا بها. وأضاف أن 10 ولايات لديها قوانين تشجع تدريس الهجمات، وهي صياغات قد تشمل دقيقة صمت أو نشاطًا صفيًا أو تجمعًا مدرسيًا، وفق دراسة لجامعة ويسكونسن صدرت في أغسطس.

واستند التقرير إلى استطلاع أصدرته مؤسسة «جمعية دراسة الشرق الأوسط وأفريقيا» البحثية غير الربحية، وشمل 470 مشاركًا، قال إن 66% من أساتذة دراسات الشرق الأوسط الأمريكيين يرون أن طلاب الجامعات لا يستطيعون تحديد منفذي هجمات 11 سبتمبر أو أسبابها على نحو صحيح. كما قال ثلثا الأساتذة إن أعمالًا أكاديمية تسهم، بحسب تعبير الاستطلاع، في توفير غطاء لأنظمة وجماعات وأيديولوجيات معادية للولايات المتحدة.

منهج «ما بعد 11 سبتمبر»

وسلط التقرير الضوء على منهج بعنوان «التدريس لما بعد 11 سبتمبر»، طورته كلية الدراسات العليا للتربية في جامعة بنسلفانيا وصدر عام 2020 لطلاب المرحلة الثانوية وبدايات الدراسة الجامعية. وقال إن إدارات التعليم في بنسلفانيا وماساتشوستس وويسكونسن وأوريغون توصي به للمدارس الحكومية.

ووفقًا لموقع المنهج، فإنه يركز على «الإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب والحريات المدنية والحروب طويلة الأمد والإعلام والتمثيل». وينقل التقرير أن المنهج يكرس فقرة واحدة للهجمات ولا يصف المتطرفين الإسلاميين الذين نفذوها بالإرهابيين، بينما يتناول موضوعات منها «التطرف اليميني» و«الإسلاموفوبيا والمكتب البيضاوي» و«مراقبة المسلمين» و«حظر المسلمين والأفارقة» و«الشباب المسلم والمقاومة».

وتنص إحدى فقرات المنهج، بحسب الصحيفة، على أن 19 خاطفًا قادوا طائرتين إلى برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وطائرة إلى البنتاغون في فرجينيا، ورابعة إلى حقل في بنسلفانيا، وأن إجمالي القتلى بلغ 2,996 شخصًا، بمن فيهم الخاطفون. وقال التقرير إن المنهج لا يعرض دوافع منفذي الهجمات الجهادية المتطرفة، وإنه يورد أن الولايات المتحدة «اتهمت» أسامة بن لادن، السعودي المقيم آنذاك في أفغانستان، بأنه العقل المدبر للهجمات.

ويتضمن المنهج أيضًا درسًا عن احتجاجات عام 2005 المرتبطة برسم دنماركي يصور النبي محمد، ويشير التقرير إلى أنها أودت بحياة 250 شخصًا حول العالم. ويطلب الدرس من الطلاب مناقشة ما إذا كانت وسائل الإعلام قدمت بعض القيم باعتبارها أهم من كون الرسوم مسيئة وعنصرية.

وقالت زينب ربوع، الباحثة في معهد هدسون، للصحيفة إن محاولات إعادة صياغة تاريخ 11 سبتمبر تندرج، وفق رأيها، في مشروع سياسي يساري أوسع. وأضافت أن ناشطين يساريين يستهدفون تلاميذ المدارس بدعاية، وشبهت ذلك بأساليب جماعة الإخوان المسلمين والحرس الثوري الإيراني.

وقال التقرير إن موقع المنهج يحدد هدفه بربط العنصرية والعنف ضد المسلمين بأشكال أخرى من العنصرية والعنف، مثل حركة «حياة السود مهمة» وكراهية الأجانب ومعاداة السامية، داخل الولايات المتحدة وخارجها. وأضاف أن إحدى المطورات الرئيسيات للمنهج هي ديبا آير، التي تدير منظمة «سوليداريتي إز» غير الربحية للعدالة الاجتماعية، وهي جزء من منظمة «بيلدينغ موفمنت بروجيكت» الممولة من جورج سوروس، بحسب التقرير.

وذكر التقرير، نقلًا عن سجلات عامة، أن سوروس قدم ما لا يقل عن $1.35 مليون إلى «بيلدينغ موفمنت بروجيكت» عبر راعيها المالي «ثيرد سيكتور نيو إنغلاند»، الذي تتجاوز إيراداته $92 مليون. كما أشار إلى أن أكاديميين آخرين شاركوا في إعداد الدروس ينتمون إلى جهات منها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، الذي وصفه التقرير بأنه مرتبط بحماس وفق مزاعم، ومبادرة «بريدج» المعنية بالإسلاموفوبيا في جامعة جورجتاون، والتي قال إنها ممولة سعوديًا وتندرج ضمن مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي البالغة ميزانيته $20 مليون.

ورقة عمل في مدرسة ببروكلين

وتناول التقرير ورقة عمل نشرها آدم فاينبرغ، المدرس في مدرسة «سيتي بوليتكنيك الثانوية» في بروكلين، على بوابة «شير ماي ليسن» التابعة للاتحاد الأمريكي للمعلمين في فبراير 2020. وتطلب الورقة من طلاب الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر قراءة «رسالة إلى أمريكا» المنسوبة إلى أسامة بن لادن والإجابة عن أسئلة، منها سبب اعتقاده أن الولايات المتحدة «أسوأ حضارة شهدها تاريخ البشرية»، وسبب كراهيته لليهود، ومعنى كلمة «الربا» ولماذا يعارضه.

وقال التقرير إن فاينبرغ، الذي بلغ راتبه $113,394 في 2025، لم ينف أن الورقة تخصه، لكنه امتنع عن مزيد من التعليق. كما أشار إلى منشورات له على وسائل التواصل الاجتماعي قال إنها تعبر عن توجهاته السياسية اليسارية.

وقال التقرير إن منهج «التدريس لما بعد 11 سبتمبر» لا يتناول الأثر المستمر للهجمات على عائلات الضحايا، ولا وفاة قرابة 10,000 من المستجيبين الأوائل والمدنيين لاحقًا بأمراض ارتبطت بسموم موقع «غراوند زيرو»، وهو موقع مركز التجارة العالمي عقب الهجمات.

ونقل عن غايل سيلك، التي قُتل شقيقها ستيفن دريسكول، وهو ضابط شرطة يبلغ 38 عامًا، في البرج الجنوبي يوم الهجمات، اعتراضها على ما وصفته الصحيفة بحملة تمحو تاريخ الضحايا. كما نقل عن كيفن بيرنز، الذي توفي والده كيفن بيرنز الأب، قائد كتيبة في إدارة إطفاء نيويورك، بمرض مرتبط بهجمات 11 سبتمبر عام 2004، قوله إن على المدارس تدريس ما حدث ومن نفذه.

ونقل التقرير كذلك عن أم من مانهاتن، قُتل والد زوجها في الهجمات، قولها إن أبناءها كانوا يعودون من المدرسة باكين بسبب ما وصفته بتلقين يحمّل أمريكا المسؤولية. وقال عضو جمعية ولاية نيويورك جوش سلاتر، الجمهوري عن يوركتاون، إن أي منهج يطمس، بحسب قوله، حقيقة أن القاعدة قتلت قرابة 3,000 مدني في 11 سبتمبر أو يجعل الضحايا ثانويين أمام سرد سياسي، لا يعلّم التاريخ بل يعيد كتابته. ووصفت ميكا هاكنر، مديرة الأبحاث في «معهد قيم أميركا الشمالية»، المنهج بأنه يمحو الضحايا وأسباب الهجمات ويستخدمها لدفع أجندة سياسية ونشاطية على الأطفال.

ولم يرد سوروس ولا إدارة التعليم في مدينة نيويورك على طلبات الصحيفة للتعليق. وقال متحدث باسم كلية الدراسات العليا للتربية في جامعة بنسلفانيا إن المنهج صُمم للتركيز على ما أعقب الهجمات، وإنه مكمّل لدروس 11 سبتمبر. وقال متحدث باسم إدارة تعليم مدينة نيويورك إن المنهج واحد من نحو 40 خيارًا معروضًا على المعلمين، وإن مناهج أخرى ضمن القائمة تركز على ضحايا الهجمات وتأثيرها في أسرهم وأصدقائهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني