نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مستشفى توكسبري الذي تقيم فيه ليندسي كلانسي يواجه سجلًا من العنف والإهمال في ماساتشوستس
الولايات المتحدة

مستشفى توكسبري الذي تقيم فيه ليندسي كلانسي يواجه سجلًا من العنف والإهمال في ماساتشوستس

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

تقيم ليندسي كلانسي، البالغة 36 عامًا، في مستشفى توكسبري النفسي الحكومي في ماساتشوستس بينما تنتظر الخطوات التالية في قضيتها المتعلقة بمقتل أطفالها الثلاثة، بعدما انتهت محاكمتها يوم الجمعة ببطلان الإجراءات القضائية إثر عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم بالإجماع. ويواجه المستشفى، الذي تقيم فيه منذ 2023، سجلًا من حوادث العنف وظروفًا صحية متدهورة، بينها آفات في المباني ومياه غير صالحة للشرب لسنوات.

ووفقًا لما نشرته صحيفة «بوسطن غلوب»، يتعامل المستشفى مع عدد من المرضى والزوار الخارجين عن السيطرة إلى حد أن فريق الأمن مُنح في مرحلة ما صلاحية مثيرة للجدل لاستخدام الهراوات والأصفاد مع المرضى.

وفي أبريل من هذا العام، أُلقي القبض على زائر بتهمة الاعتداء على موظفة حامل حاولت التدخل بعدما لكم نافذة وهدد بقتل العاملين. وكانت تلك واحدة من 3 حوادث على الأقل تعرض فيها موظفون لاعتداءات أثناء العمل خلال ذلك الشهر وحده، بحسب الصحيفة. وفي واقعة أخرى، اندفع أحد المرضى نحو مريض آخر وهو يحمل أداة حادة.

وقالت جين كالفرت-ماك كلور، رئيسة فرع وزارة الصحة النفسية في نقابة العاملين SEIU509، لصحيفة «غلوب»: «الحقيقة تبقى أن البيئة لا تزال غير آمنة». واستجابت الشرطة وإدارة السلامة العامة في المستشفى لأكثر من 500 بلاغ اعتداء خلال 2025، وفقًا للصحيفة.

وبلغت حدة العنف حد السماح لأمن المستشفى العام الماضي باستخدام رذاذ الفلفل الهلامي والأصفاد والهراوات مع المرضى، إلا أن الخطة لم تستمر طويلًا، وفقًا لـ«غلوب». وفي أبريل، مُنع المستشفى من استخدام أي معدات تكتيكية دفاعية داخل المناطق العلاجية، وطُلب من العاملين بدلًا من ذلك الاتصال بالشرطة عند الطوارئ.

وقال موظفون للصحيفة إن المستشفى يستقبل أعدادًا من المرضى غير المعالجين أو الذين لا يتلقون أدوية، وبعضهم قد يكون خطيرًا، قادمين من نظام العدالة الجنائية. ويضم المستشفى 370 سريرًا، ويقدم، بحسب موقع حكومة ماساتشوستس، «علاجًا ورعاية وراحة شاملة للبالغين الذين يعانون أمراضًا طبية و/أو نفسية».

كما يعاني المستشفى، الذي يبلغ عمر منشآته 172 عامًا، من مشكلات صحية وبيئية. فقد أفاد تقرير لـ«غلوب» في مايو بأن عدة مبانٍ في الموقع تعاني انتشار بق الفراش وآفات أخرى، فيما تواجه مبانٍ أخرى مشكلات في الأسقف. وكانت ملوثات المنغنيز قد جعلت مياه المستشفى غير صالحة للشرب لسنوات، ما أجبر المقيمين على الاعتماد على إمدادات المياه المعبأة، بحسب تقرير للصحيفة في 2024. ولم ترد وزارة الصحة العامة في ماساتشوستس، المشرفة على المستشفى، على طلبات التعليق.

ووصف الدكتور أفرام ماك، الذي كان يعمل سابقًا في مؤسسة «نيمورز لصحة الأطفال» في ديلاوير، حياة كلانسي في المستشفى بأنها قاتمة خلال شهادته في محاكمتها في 21 أغسطس. وقال للمحكمة: «في الغالب، وصفت أنها تبقى في السرير أو بمفردها». وأضاف أنها لم تصف تفاعلًا كبيرًا مع المرضى، لكنها تحدثت عن بعض التفاعل مع العاملين، بمن فيهم معالجة كانت تعمل معها.

وعادت كلانسي إلى مستشفى توكسبري بعد رفض المحكمة القضائية العليا في الولاية استئنافًا أخيرًا قدمه محاميها كيفن ريدينغتون لتفادي بطلان المحاكمة. ولم تتمكن هيئة المحلفين من الوصول إلى قرار بالإجماع بسبب محلف رجل واحد تمسك بموقفه، بشأن ما إذا كانت كلانسي مسؤولة جنائيًا عن خنق أطفالها الثلاثة: كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر، في قبو منزلهم في دوكسبري يوم 24 يناير 2023.

وتقول كلانسي إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة، وإنه وُصفت لها جرعات مفرطة من مجموعة أدوية نفسية. وبعد الواقعة، جرحت معصميها وعنقها وقفزت من الطابق الثاني للمنزل، ما تركها مصابة بشلل جزئي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني