حذّرت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري أعضاء الحزب الساعين إلى إعادة انتخابهم من النأي بأنفسهم عن الرئيس دونالد ترامب خلال حملاتهم قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، مؤكدة أن ذلك قد يكلّفهم بين 15% و20% من الناخبين الجمهوريين الأساسيين. وقالت المتحدثة الصحفية الوطنية للجنة، ناتالي بالداساري، إن ترامب يمثل «أكبر محرّك للمشاركة» لدى الناخبين ذوي الاحتمال المتوسط أو المنخفض للتصويت، وإن الحزب يحتاج إلى دفع هؤلاء إلى صناديق الاقتراع.
وفي تعليقها على تقرير عن أعضاء جمهوريين في مجلس النواب لم يحسموا استراتيجياتهم الانتخابية، قالت بالداساري لموقع بوليتيكو إن من يختارون إبقاء مسافة عن الرئيس «يخاطرون بتنفير قاعدتهم»، وقد يعزف 15% إلى 20% من ناخبيهم الجمهوريين المهمين عن التصويت لأنهم لا يرون المرشح داعمًا جيدًا لسياسات ترامب.
وقبيل الانطلاقة التقليدية لموسم الحملات الانتخابية مع عيد العمال، نظّم ترامب للمرة الأولى مؤتمرًا جمهوريًا لانتخابات التجديد النصفي. وأعلنت اللجنة الوطنية الجمهورية الأسبوع الماضي أن ترامب سيظهر في ليلتي المؤتمر كلتيهما، بدل ظهوره مرة واحدة كما كان مقررًا سابقًا، بما في ذلك في الليلة نفسها التي يشارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يُطرح اسمه مرشحًا محتملًا للرئاسة في 2028.
وقالت بالداساري لصحيفة «نيويورك بوست» إن الأمريكيين سيسمعون «النجوم الصاعدين في الحزب الجمهوري، كارولاين ليفيت، والرئيس ترامب، وغيرهم كثيرين». وأضافت أن الحزب سيبرز ما وصفته بالفرق بين «إنجازات الجمهوريين التاريخية» وبين رغبة الديمقراطيين، بحسب تعبيرها، في إلغاء الشرطة والسجون ورفع التكاليف وسلب الحريات. ومن المتوقع أن يضم المؤتمر 109 متحدثين على مدار ليلتين.
ويريد الجمهوريون المدرجون على بطاقات الاقتراع أن يطلق ترامب إنفاقًا من صندوق انتخابي تبلغ قيمته 403 ملايين دولار جمعته لجنة العمل السياسي المستقلة المؤيدة لترامب «MAGA Inc.». وخصصت المجموعة، السبت، 10 ملايين دولار في أول شراء إعلاني كبير لها لدعم كين باكستون، مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في تكساس، الذي دعمه ترامب على حساب السيناتور جون كورنين في انتخابات تمهيدية جمهورية حادة.
وتعهد ترامب هذا الأسبوع بالقيام بجولات لدعم الجمهوريين، وخص بالذكر ألاسكا، حيث يتأخر السيناتور دان سوليفان عن النائبة السابقة ماري بيلتولا، الديمقراطية عن ألاسكا، بفارق نقطتين مئويتين في متوسط استطلاعات «ريال كلير بوليتيكس». وفي أيوا، أظهر استطلاع لكلية إيمرسون في سباق حاكم الولاية تقدم مراقب الحسابات في الولاية روب ساند، الديمقراطي، على النائب في مجلس نواب الولاية زاك لان، الجمهوري، بنسبة 49.3% مقابل 45.3%، رغم أن ترامب فاز بالولاية بفارق 14 نقطة مئوية في 2024.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!