يشارك 20 نزيلاً من غير مرتكبي الجرائم العنيفة، يقضون عقوبات مرتبطة بجرائم مخدرات في منشأة يافانك الإصلاحية بمقاطعة سوفولك في لونغ آيلاند، في معرض لصورهم الفوتوغرافية داخل بهو الزيارات في السجن طوال سبتمبر، ضمن برنامج علاجي للإدمان يدعمه شريف المقاطعة إيرول تولون جونيور.
وامتد برنامج التصوير 5 أسابيع، وجمع المشاركين بالمصورة ساسكيا كيلي، التي دربتهم على تصوير البورتريه ورافقتهم في إعداد لوحات كولاج تجسد الأماكن التي مروا بها، ووضعهم الحالي، وما يأملون الوصول إليه.
وقالت كيلي، التي أدارت برامج مماثلة في سجون ومؤسسات إصلاحية في أنحاء الولايات المتحدة، إن الهدف هو تمكين المشاركين من تجاوز ماضيهم الإجرامي.
وقال سكايلر ديفيس، الذي غادر السجن في أواخر أغسطس بعد إتمام عقوبته في اتهامات بحيازة مخدرات: «هذا البرنامج غيّر حياتي كلها».
أما النزيل شون هيوز جاكسون، فقال إنه لم يدرك إلا بعد سجنه أن حياته لم تكن «طبيعية». وأضاف: «كنت أتعاطى المخدرات مع والدتي، وكنت أعتقد أن ذلك طبيعي».
وقال تولون، وهو ديمقراطي، إن البرنامج أسهم خلال السنوات الأربع الماضية في تغيير نظرة المشاركين إلى حياتهم. وأضاف: «السجن ليس بديلاً عن إعادة التأهيل أو العلاج، لكن حين يكون شخص ما في عهدتنا، تقع علينا مسؤولية منحه كل أداة ممكنة لاتخاذ خيار مختلف عند مغادرته هنا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!