ألقت شرطة دايتونا بيتش في ولاية فلوريدا القبض على إليزابيث باوتشر، 24 عامًا، بعد اتهامها بقيادة سيارة تحت تأثير الكحول في 30 أغسطس، وصدم سيارة هوندا متوقفة أمام منزل مالكتها، ثم الاعتداء عليها بالضرب. وأُفرج عنها من السجن في 31 أغسطس، ومن المقرر أن تمثل مجددًا أمام المحكمة في 21 أكتوبر.
وبحسب تسجيل كاميرا مراقبة منزلية نشرته الشرطة، قادت باوتشر سيارة فورد برونكو عبر دوار قبل أن تصدم سيارة هوندا المتوقفة خارج منزل الضحية. وتناثرت شظايا زجاج جراء الاصطدام، فيما دفعت سيارة برونكو المجهزة سيارة السيدان الأصغر عبر الحديقة الأمامية للمنزل.
وأظهر التسجيل أن باوتشر واصلت الضغط على دواسة الوقود، ما أدى إلى دوران الإطارات الخلفية وتناثر التراب، رغم أن السيارة المتضررة أوقفت تقدم برونكو.
ولم تكن مالكة سيارة هوندا داخلها وقت الحادث، لكن جارة أبلغتها بالاصطدام، فخرجت مسرعة إلى مقدمة المنزل، حيث وقع اشتباك جسدي بين المرأتين. وقالت المالكة، التي لم يُكشف عن اسمها، للشرطة إن باوتشر اقتربت منها وضربتها، مشيرة إلى موضع الضربة في جسدها. ووفق إفادة توقيف اطلعت عليها منصة «Law&Crime»، ردت المرأة بضرب باوتشر، فسقطت السائقة على الأرض.
وتتهم الشرطة باوتشر بملاحقة المرأة حتى باب منزلها، حيث دُفعت مرة أخرى قبل وصول الضباط.
وقالت الشرطة إن باوتشر، التي كانت ترتدي حمالة صدر سوداء وسروالًا ضيقًا، بدت عليها علامات التسمم منذ لحظة وصول الضباط؛ إذ واجهت صعوبة في الوقوف، وقدمت جواز سفر لأحد الضباط بدلًا من رخصة القيادة التي طلبها. وعندما طُلبت منها الرخصة مجددًا، يُزعم أنها سلمت حقيبتها، ثم قالت إنها تشعر بالحر بينما كانت تحاول دخول سيارة الشرطة.
وبحسب التقرير، توسلت باوتشر للضباط قائلة إنها «لن تُوقَف في المرور مجددًا»، لكنها بدت متفاجئة عندما أُبلغت بأنها كانت طرفًا في حادث تصادم، وليس مجرد توقيف مروري. كما لم تبدُ مدركة لمكان وجودها، وقدمت رواية مبهمة للحادث.
وقالت لأحد الضباط: «أظن أنني صدمت الجزء الأمامي الأيمن من سيارتهم، لكنني لا أعرف حقًا ما الذي حدث». ورد الضابط بأن روايتها لا تتطابق مع ما جرى، قائلًا: «لم تصدمي مقدمة السيارة فحسب، بل أخرجتِ السيارة بالكامل».
وأبلغ المحققون باوتشر باشتباههم في أنها كانت تحت تأثير مادة ما وغير قادرة على قيادة سيارة، وأنهم على الأرجح سيعتقلونها. وعندما سألها الضباط إن كانت ستخضع لاختبار رصانة ميداني، رفضت وحاولت الابتعاد، بحسب الشرطة.
وأمسك الضباط باوتشر وقيدوها، فيما واصلت رفض الخضوع لأي اختبارات، بما في ذلك تقديم عينة تنفس. وقالت وهي مقيدة إنها أم وتحتاج إلى إحضار شيء لطفلتها قبل الحادث، مضيفة: «أنا لا أقاوم الاعتقال، أريد فقط التأكد من أن ابنتي تحصل على ما تحتاجه»، من دون تفاصيل إضافية.
ووجهت إلى باوتشر اتهامات بمقاومة الاعتقال من دون عنف، وحيازة مادة خاضعة للرقابة من دون وصفة طبية، واللمس أو الضرب، ورفض الخضوع لفحص القيادة تحت التأثير، والقيادة تحت التأثير، والقيادة تحت التأثير بما أدى إلى أضرار بالممتلكات.
وعند توقيفها، بكت باوتشر وطلبت من الشرطة عدم إرسالها إلى السجن، قائلة: «أرجوكم لا تأخذوني إلى السجن بسبب هذا. ظننت أننا جميعًا أصدقاء».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!